تأملات في زمن العمر …
ينذر جدا ان نعطي ارواحنا. لحظات من الاهتمام كما يجب ، فتكاد تستحوذ اجسامنا على كل الاهتمام. نهتم بالماكولات وتجويدها و بتنويعها وقد ناكل بعد ان نجوع بشكل عام. بل ربما بدون جوع لمجرد متعة الذوق والعين والتلذذ بما انعم الله. …..
وكذلك بالنسبة للباس ….و النظافة الخاصة. والرياضات والجماليات وكل ما من شأنه ان يحقق الكمال الجسدي ……
بالرغم من كون الجسد غير خالد . فالموت نهاية الوجود البدني.
بيد ان الروح التي تسكنه. تظل. غاءبة عن الاهتمام وهي في امس الحاجة. الي. وقت. لتركن وتهدء بعد الكبد
وتحتاج ان تصفو بعد. الكدر
وتحتاج ان تنظر في ما بعد. مغادرتها للجسد الهالك اذ لها الخلود وله الفناء…. ولها الالتحاق بالباري تعالي. وله التحلل الي اجزاء لا تتجزء
فهل يا تري تحقق لها هاذا المراد. بشكل يكون في اقل الاحوال بموازاة مع حقوق الجسد
ام اننا مستغرقون في تطفيف الميزان دون ان نشعر بجريمتنا الخفية ضد انفسنا
اننا نكيل بمكيالين في حق الجسد والروح …………
عبر كل تساؤلاتنا نتلمس. الجواب للسؤال القابع في اعماق الانفس السؤال الابدي
سؤال المآل……ماذابعد فناء الجسد،،،،،وما مآل الروح الخالدة…..ام ان الامر لا يحتاج وضع السؤال …ولا يستوجب تحديد اشكاليات…..و لا يستدعي التفكير ..ولو ان الوجود فكر اولا واخيرا. والا
فنحن اموات لا احياء ……بل انه لن يحق لنا ان ننكر ان
احدهم. قال ذات عصر …انا افكر اذن انا. موجود……وشك في كل شيء. حتي. شك في. وجوده. ولم يكن له دليل علي وجوده. غير كونه يفكر .
وقلب موازين العلم منذ ذالك الحين ….
فهل نتوقف عن الشك والسؤال…..ونرتع..في العتمة………ام نستدعي. الاساليب العلمية التي اعتمدها من. قبلنا
بحثا عن اجوبة تحقق السعادة والراحة للجسد وللروح بالخصوص…. ام ان التفكير. في سعادة الارواح تعب للعقل ولا يستحق العناء ……
.
