ردا على مقال “مقتل خادمة بابن جرير ” منذ 15عاما ، الحقيقة الغائبة عن ناشر المقال…
ردا على مقال نشر باحدى الجرائد المعروفة بالخوض في اعراض الناس والتشهير بهم بمدينة ابن حرير بتاريخ 4 نونبر 2020، تحت عنوان “مقتل خادمة ” اتهم فيها صاحب المقال بالرمز والايحاء احد المواطنين بمدينة ابن جرير بالقتل العمد لخادمة منذ 15سنة مضت ، المواطن المعني اعتبر ناشر المقال طرفا في صراعات سياسية مدفوعة الاجر ومساومة رخيصة ذنيئة لا تمت للاخلاق المهنية الصحفية بصلة ، وهي اسطوانة مشروخة ظل يمارسها هذا المسمى تجاوزا بصحفي ، فمنذ مدة وهو يحرض بعض الصحفيين على تناول هذا البهتان والزيف ، الا انهم رفضوا دعايته و ترهاته وسمومه الخبيثة ، وتنويرا للرأي العام ودحضا لادعاء ومزاعم هذا الصحفي المبتدئ والذي نصب راسه فوق القانون بتبخيسه لاحكام القضاء القطعية ، يقول المواطن ” ان الخادمة رحمها الله ماتت موتة طبيعية بمستشفى ابن طفيل بمراكش حسب تشريحين لطبيبين محلفين وشرعيين على مرحلتين ، وقد حفظ الملف من قبل الوكيل العام بمدينة مراكش في دعوتين قضائيتين واحدة في 2005 والاخرى في 2008 لانتفاء شبهة العنصر الجرمي ، وزاد صاحب الرد ان الوكيل العام ارسل سنة 2008 نسخة من الحفظ الى الشرطة القضائية بابن جرير لاضافتها الى الملف ورفعا لكل لبس عن القضية. واضاف المواطن ان الصحفي المتطاول على اختصاصات القضاء لم يكتفي بنشر مقاله التحريضي البئيس ، بل استرسل طوال ليلة 4 نونبر 2020 في نشر تدوينات بصحفته الفيسبوكية في اتهامه بالاجرام والقتل والتشهير به ، ودعوة القضاء بالقبض عليه. وتساءل المواطن عن غياب الحياد والموضوعية في صياغة جل مقالات هذا الناشر الذي يتخد من الصحافة غطاء لمهنته الاصلية التي يعرفها القاصي والداني بابن جرير ، علاوة على انه نصب نفسه كجمعية حقوقية ، مع تحريض بعض الجرائد خارج المدينة على تناول الموضوع !! فسوء النية بالتشهير ثابتة في حق صاحب المقال لا محالة . وبهذا فان المواطن المشهر به يضيف ، انه لم يكن امامه بد الا التوجه الى القضاء والى المجلس الوطني للصحافة بعد ان تكتمل الصورة لانصافه ورد الاعتبار الى سمعته وسمعة عائلته. وختم المواطن المشهر به بقول الله عز وجل : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ “
