عودة السجال حول الظروف القاسية التي تشتغل فيهن النساء بالضعيات الفلاحية !!
عاد النقاش القديم الجديد الى الظهور بقوة حول ظروف اشتغال النساء في الضيعات الفلاحية بعد حادثة “سبت الكردان ” ضواحي مدينة تارودانت والتي ذهب ضحيتها 4 نساء . من جهته، اعتبر “خالد مصباح ” ، رئيس جمعية حركة “التويزة”، أن هذا الحادث “يعيد إلى النقاش واقع تأنيث الفقر، والاستغلال البشع الذي تتعرض له النساء ببلدنا؛ بالنظر إلى تكرار مثل هذه الحوادث في عدد من مناطق المغرب، ودائما في صفوف النساء، وظروف نقلهم إلى الضيعات الفلاحية التي تشغلن فيها، ناهيك عن ظروف العمل داخل هذه الضيعات وما يتعرضن له من مختلف أنواع الاستغلال، وما تتعرضن له من ممارسات أخرى أخطر”.
وأوضح ” مصباح” ، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الضيعات، التي تتفجر فيها كل مرة فضيحة من الفضائح، “تنعدم في أغلبها الشروط الأدنى لاحترام الكرامة في خرق سافر لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية ذات الصلة بحفظ كرامة الناس وضمان حقهم في العيش الكريم، وخاصة هؤلاء النساء اللائي لا يبحن بما يقع بسبب حاجتهن إلى العمل بسبب الفقر والحاجة”.
وسجل الفاعل الحقوقي أن هذا الأمر “يسائل السياسة العمومية التي تسعى إلى ضمان كرامة المواطنات والمواطنين، وخاصة النساء منهن”، مؤكدا أنه “يجب الضرب من يد من حديد على كل من يستغل فقر النساء واستغلالهن بأبشع الصور، حيث إن ظروف نقلهن إلى هذه الضيعات في هذه الشروط الكارثية وما ينتج عنها من مآسٍ كل مرة”.
