كشف المفاهيم الدخيلة على الشريعة الاسلامية.
تعتبر الشريعة الاسلامية المتمثلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية هي المنهج الصحيح التي يرجع اليها اهل العلم في تحديد المواقف ورفض ماخالفها ولاشك في ان عدم الانقياد الى الحوار البناء والقراءة المتأنية للضوابط الشرعية ونضوب وعي التسامح الاجتماعي ادى الى اظهار حالة من الضحالة في عقول البعض .
ان تحجيم دور العقل والسير خلف المعتقدات الفاسدة واطاعة من هم ليسوا اهلا للقيادة ممن تلبس بلباس الدين اظهر لنا جيلا جديدا يشطب آراء الاخرين واتهامهم بالزندقة والكفر على اعتبار رأيهم هو الصحيح وانهم احباب الله والاخرين على ظلالة , وماتمر به الامة الاسلامية من نكبات هي بسبب هؤلاء ممن ترسخت في اذهانهم المفاهيم الشاذة والتفسيرات الخاطئة لنصوص الشريعة وعلى اساس هذا الخلط اصدروا قراراتهم وفتاويهم تجاه الناس وارتكبوا ماحرمته الشريعة السمحاء في البشرية
فقد ورد عن جابر ابن عبد الله الانصاري يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول من احب قوما حشر معهم ومن احب عمل قوم اشرك في عملهم …
بهذا الحديث نتيقن ان الشريعة الاسلامية هي شريعة اخلاق وضوابط وقيم الا ان ائمة الضلالة اصحاب الفكر المنحرف البهيمي الذي يصادر حقوق الاخرين ويعتبرها مفخرة لقادته يبرر الافعال القبيحة التي ترتكب باسم الاسلام وممن لمع اسمه في مخالفة الشريعة وتكفير الاخرين مايسمى ابن تيمية الذي يطلق عليه اتباعه عالم لايشق له غبار فتعرفوا على واحدة من مئات الشطحات التي يذكرها ابن تيمية في كتبه
ففي الكامل10/(260- 452): ابن الأثير: 1..2..9- ثم قال ابن الأثير: {{أ..ب..د- وَتَجَهَّزَ خُوَارَزْم شَاهْ، وَسَارَ بَعْدَ الرَّسُولِ مُبَادِرًا لِيَسْبِقَ خَبَرَهُ وَيَكْبِسَهُمْ، فَأَدْمَنَ السَّيْرَ، فَمَضَى، وَقَطَعَ مَسِيرَةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَوَصَلَ إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَلَمْ يَرَ فِيهَا إِلَّا النِّسَاءَ، وَالصِّبْيَانَ وَالْأَثْقَالَ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ وَغَنِمَ الْجَمِيعَ، وَسَبَى النِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ}}، [[هنا تعليق للمرجع المحقق الصرخي يقول: لقد عَلم خُوارَزم بانشغالهم بمعارك كبيرة خارج بلادهم وبعيدًا عنها وعن عوائلهم، فاستغلّ ذلك، فَهَجَمَ على الأبرياء المدنيين النساء والأطفال والشيوخ والرجال، ففتك بهم ودمّرهم وخرّب مدنهم!!! فهل هذا مِن سنّة ومنهج وسلوك رسولنا الكريم وآل بيته الطاهرين وخلفائه وأصحابه الصالحين (عليهم الصلاة والسلام أجمعين)؟!! إنّه فعل الجبناء الغادرين عديمي الأخلاق والدين، فهذا ليس مِن الإسلام والدين ولا مِن أخلاق الآدميين!!! فحتى عند أجرم المجرمين والطغاة والمستكبرين توجد أخلاقيّات للمعركة، لكنّها مفقودة تمامًا عند القادة الذين يشرعن لهم ابن تيمية وأمثاله إجرامَهم وسوء خلقهم!!! وليس ذلك بغريب، فابن تيمية يعتبر أطفال الكفار كفارًا مثلهم، فيجيز قتلهم إن وقعوا في أيدي المسلمين!!! والله العالم كم قتلوا مِن الأطفال بسبب هذه الفتوى الإرهابيّة القاتلة وأمثالها؟!! وما تفجير المارقة أنفسهم في الأسواق والمدارس ووسائط النقل والتجمّعات وقتل الأطفال وغيرهم فيها إلّا مِن تطبيقات فتاوى ابن تيمية الإرهابيّة القاتلة!!! فماذا تتوقَّع مِن مجرم مثل جنكيزخان وقادة المغول عندما يحصل له ولأهله ما حصل مِن خُوارَزم والمسلمين وباسم الإسلام والدين؟!!]]..12…
ان مثل هكذا شطحات تتطلب من العلماء وقفة حازمة واعادة التحقيق فيما سطره ائمة الضلالة في كتب محسوبة على الاسلام حتى لايتصيد ممن يريد التبرير ان المسلمين ارهابيين .
مصطفى البياتي .
