ملاعب القرب بالرحامنة نموذج يحتذى به على الصعيد الوطني والجهة، ومنجزات شاهدة على عصر .
عرفت الرياضة باقليم الرحامنة ومدينة ابن جرير على الخصوص ، طفرة وقفزة نوعية في السنوات الأخيرة لا مثيل لها على الصعيد الجهوي ، والنتائج المحققة للفرق الرياضية بالرحامنة خير مثال دليل على الانجازات الغير المنتظرة ، فبالنسبة لمجال كرة القدم يمارس شباب ابن جرير لكرة القدم في القسم الثاني الاحترافي ويحتل في أغلب السنوات وسط ترتيب البطولة رغم الاكراهات ، وفرق اخرى بقسم الهواة طموحة و تتلمس المسار نحو التألق والانجاز وحققت الصعود الى الاقسام الموالية في ظرف وجيز وعلى سبيل لا الحصر مجد المدينة ، رجاء ابن جرير اولمبيك ابن جرير ، علاوة فرقين لالعاب القوى شباب ابن جرير واتحاد ابن جرير ، وكرة اليد ، وكرة السلة ، وفرق ذوي الاحتياجات الخاصه او اصحاب الملكات ، ورياضة الشطرنج . هذه النتائج لم تكن وليدة الصدفة بل هي راجعة الى تواجد بنية تحتية مستحسنة من ملاعب القرب بمواصفات مقبولة شيدت باحياء المدينة الاكثر كثافة سكانية ، وشملت حتى بعض المدارس التعليمية مدرسة ابن طفيل ،وثانوية صالح السرغيني نموذجا ، ملاعب للقرب ساهمت بقسط وافر ومضطرد ، في انتاج مشتل من اللاعبين الموهوبين ، ينقصهم فقط قليل من الرعاية والاحتضان والمواكبة والتتبع . نسوق هذه الاحصائيات ليس من باب البروباگاندا اوالاطناب ، او خدمة لاجندات كماةقد يتوهم البعض ، بل لمقارنة تحول المدينة الجدري بين الامس واليوم . ولكي نفند مزاعم الانتهازين و الوصولين ،والذين لهم خلفيات سياسية متشائمة . فالبنية التحية الرياضية داخل المدينة رغم ما يقال عنها تبقى شافية للغليل في انتظار خروج المركب الرياضي إلى حيز الوجود التحرير ليشفي الغليل ، ملاعب للقرب وجب الحفاظ عليها وصيانتها من الاهمال والتلف ، لانها تحققت ، نتيجة تخطيط ورؤية مستقبلية استشرافية ،و التي اسس معالمها عامل اقليم الرحامنة “عزيز بوينيان” ، بمواصفات رائعة وجمالية تسر الناظرين من خلال سياجاتها ،
