نقطة نظام : رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة هم المسؤولون عن التخطيط والتنمية وهم من وجب محاسبتهم .
شهدت جل الجماعات الترابية باقليم الرحامنة قفزة نوعية وانتعاشة عمرانية واقتصادية مشرفة جدا ، منذ قدوم عامل اقليم الرحامنة عزيز بوينيان على راس هذا الاقليم ، ولا يفند هذا التحول النوعي و البادي للعيان ، الا حاقد او ساعي الى خدمة اجندات سياسية بئيسة تجاوزها الزمان ، اماالنظارات السوداء التى ظهرت على حين غرة ، فهي بمثابة اسطوانة مشروخة رديئة اللحن والكلم ،و لا تنطلي على مسامع ساكنة الرحامنة قاطبة ، وبخصوص اقحام شخصية سامية من اصول رحمانية في شأن بعض الجماعات الترابية بالرحامنة لاثارة النعرات والشوفينية التافهة ، فتمة لعمري قمة الجهل المركب ، ولابد من الوقوف عندها حتى لاتمر مر الكرام ، فالشخصية المتحدث عنها وادراجها في غير سياقها ، لم يكن مسقط راسه بتلك الجماعة بل ازداد بمراكش وترعرع وشب ودرس بابن جرير ، قبل ان يلتحق بالمدرسة المولوية ، اما الجماعة المتحدث عنها فهي مسقط راس والده واجداده رحمهم الله جميعا ، لماذا اذن هذه المغالطات وتزييف الحقائق ؟ وما الغاية من ادراج اسم هذا الشخص الذي هو مفخرة لكل الجماعات الترابية بالرحامنة ، وليست واحدة بعينها ، هل للتخويف ام للتزلف والتمسح بثلابيب شخص مرمن هنا!! لله في خلقه شؤون… وعلاقة بالموضوع فالجماعة المتحدث عنها والتي قيل انها لاتنعم بالتنمية ، فالرئيس والمجلس الجماعي هم المسؤولون عن انخراط جماعتهم في الانعتاق والتخطيط والابتكار اليس هناك استقلالية نسبية عن السلطات المحلية ، ومتى كان عامل الاقليم معرقلا للمشاريع التنموية الجادة ؟؟ بل على العكس مشهود له بالنجاعة وتشجيع المبادرات الفردية والجماعية ، فاقام المنتزهات والاسواق النموذجية ، وفك العزلة عن جل الجماعات بالرحامنة بشق الطرق والمسالك ، وشيد البنايات الخدماتية الاساسية ، وانعش الاقتصاد بالاقليم ، اما البهتان والافك والتبخيس ، فلا يمارسه الا الخراصون والمعوقون في الارض ، او الذين في قلبهم مرض…
