اعلاميون يتحصلون على الملائمة بديبلومات مزورة وغير معترف بها ، ووزارة الاتصال في دار غفلون !

في خضم السجالات التي شابت قانون الصحافة الجديد ، تسللت فئة من الاعلاميين الذين يدعون المهنية والتجربة ، وهم بعدين عنها كل البعد بسنة ضوئية ، فلا دراية لهم حتى بالثورة التكنولوجية الحديثة ، ولا يستطيعون حتى نسخ صورة من مواقع الاجتماعي ، او تويتر الى جرائدهم الالكترونية ، ولانهم تمرسوا على استغفال وزراة الاتصال لسنوات وهم يلهفون الدعم بغير حق ، هاهم يعيدون الكرة بتخراج العنين والصنطيحة ويدلون للمحاكم بديبلومات غير معترف بها للحصول على الملائمة بطرق كلها غش وزور وبهتان ! وتأتى لهم ذلك ! وبدون استحياء يتبجحون انهم يمثلون الصحافة المهنية وان لديهم مقاولات صحافية ، التي لا وجود لها الا في مخيلتهم الضيقة ، ان مهنة الصحافة براء منهم ، لان همهم الوحيد هو الابتزاز واقتناص المال العام بشتى الطرق الرخيصة ، اين هي وزارة الاتصال من هذه الفضيحة التي لوثت المشهد الاعلامي المغربي ، اين هي مصداقية النقابة المغربية وفيدرالية الناشرين ؟ فكان الاحرى بهما فتح تحقيق في الموضوع ومراسلة وكلاء الملك بمراجعة الديبلومات ، وتقديم المحتالين الى العدالة ، ام انهم شركاء في الخديعة ويعملون فقط بمقولة انصر اخاك ظالما او مظلوما. اي مصداقية واية مشروعية سيلبسها المجلس الوطني للصحافة الذي سيخرج الي حيز الوجود بعد اسابيع في ظل هذه الفضيحة المدوية !
