اقليم الرحامنة : شارع مولاي عبد الله ببنجرير النقطة السوداء التي تؤرق سكان المدينة !!!
يعتبر شارع مولاي عبد الله ببنجرير الممروالمسلك الرئيسي لأكبر تكثل سكاني بالمدينة ، والقلب النابض للتجارة بها ، لكن قد ينتابك الضيق والحرج والسخط والحسرة وانت تلج الى هذا الشارع الحيوي ، نتيجة العشوائية والازدحام والركل والرفس بين الراجلين والباعة المنتشرين وسط الشارع والعربات اليدوبةاوالمجرورة بالبهائم ضوضاء على طول الطريق ! فيتم اغلاق الشارع عن اخره (قانون الغاب)٠فيصير المروراوالعبور ممنوعا على الدراجات ،والسيارات في غياب تام للمصالح الادارية المختصة التي تسهر على التنظيم والهيكلة ، مهزلة بجميع المقاييس ! علامات المرور التي تصرف عليها اموال طائلة و التي هي قبالة البنك الشعبي وسط الشارع لا قيمة لها بعد ان التفت حولها عربات الحمير والبغال وربطت الدواب باعمدتها من كل جانب ، استهار لا مثيل له في عالم المدن المغربية ! ومشهد يدعو الى الغرابة والتذمر والانزعاج والاندهاش، وحتى الضحك الهستيري في بعض الاوقات ، وقد يتخيل اليك انك بمدن أفغانستان البئيسة(قندهار )او مدن اليمن بعد ان ضربتها الحرب ،حيث يختلط الهرج والمرج وابواق السيارات بنهيق الحيوانات وصراخ الفراشة ،صورة تبعث على السيبة والقانون الهمجي حيث الغلبة للأقوى ، اننا نجهر بالقول الصريح للسلطة المعنية ان تتدخل لارجاع حق المواطن في الشارع راجلا اوراكبا ، لان شارع مولاي عبد الله ببنجرير ، والذي يطلق عليه سكان بنجرير (الشارع) فقد جماليته واحتلته عربات البهائم والباعة المتجولين الفوضويين ،فقليل من الحزم و المسؤولية والتحضر لتحرير الشارع من بعض المعوقين ! ، وهذا مطلب الساكنة ورجاؤها واملها الذي لم يتحقق بعد ؟ ولن تكونوا وحدكم في تحرير الشارع لان جل المواطنين والجمعيات التجارية والحقوقية والنقابية سيكونون الى جانبكم للمحافظة على جمالية المدينة وسيؤازرونكم ،ويدعمون السلوك الحضاري ، ويقفون الى بجانبكم ولن يخذلكم الا فوضوي اومريض اوانتهازي ،او همجي ، لانكم ستكونون مع الحق والتمدن ،وليعلم الذين يحتلون الشارع بغير حق بدعوى المسكنة ولقمة العيش …أن من كان فقيرا فليأكل بالمعروف …. ، و نامل ان تصل الرسالة الى الجهات الوصية المسؤولة و استرجاع حق المواطن في الرصيف من اجل التبضع والتجول في الشارع بكل حرية واطمئنان .
صورة من شارع مولاي عبد الله ببنجرير تتحدث عن نفسها !