banner ocp

اقليم الرحامنة: متى يخرج المجلس الجماعي لابن جرير من الوعاء الخرافي ( القمقم ) ؟؟؟

0

اقليم الرحامنة: متى يخرج المجلس الجماعي لابن جرير من الوعاء الخرافي ( القمقم )  ؟؟؟

يوم عن يوم ينكشف بالملموس للرأي العام المحلي  بمدينة ابن جرير ان مجلسهم ، الموقر  الذي انتخبوه يعيش في هوة  سحيقة وسبات عميق ، وكرة الثلج الجليدية ، تزاداد ضخامة وبياضا ، نتيجة الارتجالية وسوء التدبير واللامبالاة الذي ينهجها ، مجلس ضعيف  لم تعرف مدينة ابن جرير نظيرا له طيلة الولايات الجماعية السالفة ، وما الهرج والمرج الذي عرفته دروة المجلس الجماعي لابن جرير يوم الاربعاء 7فبراير 2018 ، الا برهانا ساطعا على فقدان المجلس للنخب السياسية المتزنة والصادقة  ،فلا تنمية ولا مشاريع ولاتخطيط عقلاني ، قد يعود بالنفع على مدينة المشروع التنموي الكبير، هذا الاسم الكبير والرنان ، لايوجد الا في مخيلة الذين يديرون الشأن المحلي الحالي ، وخير دليل لا الحصر معاناة المواطنين بالمدينة جراء التساقطات الاخيرة التي عرت طلاء تنمية  المشروع  التنموي الذي ينهجه المجلس الجماعي المهزوز اصلا ، وكشفت بالعين المجردة هشاشة البنيات التحتية للمدينة وردائتها وعدم صلاحيتها  ، ومما زاد في اتساع الهوة وفقدان الثقة بين مكونات المجلس الجماعي والمواطن بمدينة الفوسفاط والبوليتكنيك ،   هي المبادارت العاملية  الاخيرة التي مافتئ يقوم بها عامل الاقليم منذ التحاقه باقليم الرحامنة ، انطلاقا من الاطلاع على احوال المعوزين ومساندتهم ، ومشاركة الشباب موسيقاهم والاطفال رسوماتهم ، وتتبع ومواكبة المراهقين ضحايا رسومات الحوث الازرق بعرضهم على النفسانيين  ، وتجميع المشردين وايوائهم ،والابواب المفتوحة لمكتبه في جميع ايام الاسبوع  ، اما مجلسنا الجماعي بابن جرير ، فقد فقد  بوصلته وسحب البساط منه لانه ينتظر سحرة فرعون اوعصا موسى ليخرج ويتخلص من محنته وتعنته وكرهه لكل من لا يطبل له  !  ولم تسلم من هفوات  المجلس الجماعي حتى الصحافة المحلية بجميع اعلامييها ، حيث طالها ويطولها التهميش والاقصاء ، فلم تحضى طيلة مدة انتخابه ولو بدعوة لحضور دورة من دوراته  الجماعية  ، لتقريب المواطن من شأنه المحلي ، والذين يؤتتون الحضور من الاعلاميين ليس  الامبادرة شخصية ، او تطفل لا يخلو من لباقة لجبر الخواطر ، اين هو الاعلام المؤسساتي ياأيها الرئيس ؟ فالاعلام قاطرة التنمية والوسيلة الناجعة للتعريف بالانجازات والاخفاقات ، وعلامة فارقة في الديمقراطية التشاركية ،  فلا خير فينا اذا لم ننتقدكم ونستفزكم ، ولا خير فيكم اذا لم تتقبلوا النقد والازعاج . ونخشى انكم  تستحضرون  القولة المأثروة “كم حاجة قضيناها بتركها  ” وبها تدفعون  لامحالة الى الاستخفاف  باهم المرجعيات الوطنية  المؤطر للدستور المغربي لسنة2011 وهوالفصل 27 من الدستور:

( الحق في الوصول الى المعلومة) .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.