المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالرحامنة يأخد زمام المبادرة لتثمين مضامين مدونة الأسرة .

اكتضت مساء يوم السبت 29 دجنبر 2024 احدى قاعات فندق كاكتيس بمدينة ابن جرير بازيد من 300 من مواطني المدينة جلهم نساء للمشاركة في الندوة التي سهر على تنظيمها المكتب الاقليمي بالرحامنة ولجنة المساواة وحقوق النساء لحزب التقدم والاشتراكية ، حول ” ورش اصلاح مدونة الأسرة بعد اكتمال المسار الاستشاري ” . بعد الاستماع للنشيد الوطني ، استهلت الندوة بكلمة ترحيبية للكاتب الإقليمي للحزب “عبدالاله ازطوطي ” وهو في نفس الوقت مسير الندوة حيث نوه بدور المرأة التقدمية الريادي في جل المحافل التي يقيمها الحزب شاكرا الحضور على تلبيتهم الدعوة بكثافة وطواعية منقطعة النظير . ثم انطلقت المداخلات لمناظلات الحزب تقدمتهن عضوة المكتب السياسي ورئيسة لجنة المساواة وحقوق النساء بالحزب “سمية منصف حجي ” التي تطرقت باسهاب وتفسير لمضامين مدونة الأسرة والحقوق المشروعة التي نصت عليها المدونة الجديدة مثمنة لجل تعديلاتها مع امكانية الترافع من جديد دون كلل او ملل لتحقيق المكانة الفضلى للأسرة المغربية والعيش في ود وئام ، وفي جو اسري يسوده المساواة والانصاف بين الذكر والانثى على حد تعبير المناضلة ، اما أستاذة الاقتصاد والتدبير بكلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمراكش ” مارية الغزاوي ” فتناولت المدونة من وجهة نظر اقتصادية صرفة وكيف استطاعت المرأة المغربية ان تكون شريكة حقيقية للرجل في تكوين الثروة وذلك بسعيها الحثيث في التقشف وحسن التدبير في البناء والعمران ، فلا يمكن اغفال مجهود المرأة في تنمية المال قل اكثر حسب شهادة أستاذة الاقتصاد . المداخلة الاخيرة كانت من نصيب الشابة ” فاطمة الزهراء العزوزي ” مناضلة بالحزب ورئيسة تعاونية فلاحية نسوية ، تناولت من خلال مداخلتها دور المرأة في الحياة السياسية والمكانة الرفيعة التي اضحت تحتلها من خلال تواجدها الى جانب الرجل في جل الميادين عاقدة العزم على حث جل النساء على البدل والعطاء والمثابرة لتحقيق التوازن الأسري من اجل غد افضل كله نجاح ومنجزات راسخة للعيان . ثم ختمت الندوة برفع ايات ولاء واخلاص للملك الهمام محمد السادس حفظه الله ورعاه . لقد استطاع المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بالرحامنة ان يكون السباق بين الأحزاب بالاقليم لاماطة اللثام عن هذا الورش الأسري والتعريف به وشرح مضامينه امام المئات من النساء بمدينة ابن جرير ، فنالت الندوة التصفيات الحارة والزغاريد التي عمت ارجاء القاعة على اختلاف نغماتها وبشائر الحبور بادية على محياهن .
