banner ocp

بيان فاتح ماي 2017 الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع ابن جرير

0

 بيان فاتح ماي2017 الجمعية المغربية لحقوق الإنسان     

فرع ابن جرير.

في فاتح ماي 2017، تحل الذكرى السنوية للعيد الأممي للطبقة العاملة، وكل الكادحين، الذين تزداد معاناتهم، بسبب التراجعات الخطيرة عن العديد من المكتسبات المادية، والمعنوية. وفي مقدمتها الحقوق الشغلية.

والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تناضل من أجل فرض احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية لعموم الكادحين:

1 ـ تحيي الطبقة العاملة المغربية، وكل الكادحات، والكادحين، وطنيا، وامميا، بمناسبة فاتح ماي 2017 .

2 ـ تعتبر أن الشروط القائمة الآن، على مستوى مدينة ابن جرير، ترجع بنا إلى سبعينيات القرن العشرين، وتحيلنا على سنوات الرصاص، التي اعتقدنا أن صفحتها قد طويت، وإلى الابد.

3 ـ تسجيل خطورة ارتفاع الأسعار، وتدني مستوى العيش على مستقبل الشغيلة، وعموم الشعب المغربي.

4 ـ تعتبر أن عدم الاهتمام اللازم بالمدرسة العمومية، يجعلها تزداد ترديا على جميع المستويات، بما فيها المردودية، التي لم تعد تستجيب لحاجيات الشعب المغربي.

5 ـ كما تعتبر أن شغيلة ابن جرير، وإقليم الرحامنة، في مختلف القطاعات، بالحرمان من كافة الحقوق الإنسانية، بما فيها الحقوق الشغلية، وتطالب المسؤولين بالتدخل، لفرض احترام حقوق العاملين في القطاع الخاص.

6 ـ تدين التراجعات الخطيرة، عن المكتسبات التي تحققت، بفضل تضحيات الشغيلة المغربية، وفي مقدمتها ما لحق الصندوق المغربي للتقاعد من تراجعات، وضرب مجانية التعليم.

7 ـ تشجب اعتماد اختيارات لا ديمقراطية، ولا شعبية، من قبل الطبقة الحاكمة بالمغرب، والتي لا تنتج إلا تعميق الفوارق الطبقية بين افراد الشعب المغربي.

8 ـ يدين، وبشدة، منع الك.د .ش، من تعليق لافتة المسيرة الوطنية، في الأماكن العمومية بمدينة ابن جرير، وتعتبر ذلك مساهمة من السلطات الإقليمية، في التضييق على العمل النقابي.

9 ـ تدعو الشعب المغربي إلى الالتفاف حول النقابات المناضلة، في احتفالات فاتح ماي، في أفق فرض تحسين الأوضاع المادية والمعنوية للشعب المغربي.

10 ـ تسجل استمرار الحصار الذي تتعرض له الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على مستوى مدينة ابن جرير، وإقليم الرحامنة، وتطالب برفع حالة الحصار غير المشروعة.

 

عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

عاشت الشغيلة المغربية مناضلة صامدة.

ابن جرير في 01 / 05 / 2017

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.