دورة اكتوبرللمجلس الجماعي لابن جرير 2018 : اغلبية مهترئة صوتت على مضض ،ومعارضة تحقق انتصارا مدويا وتنال تعاطف الحاضرين.
لم تشفع لرئيس المجلس الجماعي لابن جرير ،الاجتماعات المراطونية التي جمعته باغلبيته استعدادا للجلسة الثانية من دورة اكتوبر ليوم الخميس 18اكتوبر 2018 ، بعد ان وجد نفسه في الجلسة الاولى 4اكتوبر 2018 ، في موقف لا يحسد عليه ، وهاهو نفس السيناريو يتكرر، في الجلسة الثانية ، واتضح جليا انه لم يكن هناك ترصيص لصفوف الاغلبية و لا يحزنون بل منهم من قاطع الدورة، وكأن لسان حاله يقول كفى من شهادة الزور والبهتان ، وتُرك رئيس المجلس الجماعي لابن جرير ، مرة اخرى وحيدا وهو يواجه معارضة شرسة مكونة من ثلاثة اعضاء ، زعزعوا ميزان القوى ، فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، كانوا يدافعون باستماتة متناهية وحجج ذامغة على عجز المجلس الجماعي لابن جرير في تدبير الشأن المحلي بمقاربة تشاركية وعقلانية، وحتى لا يحسب الذين في قلبهم مرض اننا نحابي المعارضة “فنهار بريس “كانت تنقل احداث الدورة عبر المباشر والمتتبع هو الفيصل ، اننا لانغالي ولانبالغ، بل ننقل الحقائق الى المواطن الرحماني بكل صدق وبتجرد ، خميس اسود عاشه رئيس المجلس الجماعي لابن جرير وهو يحاول تمرير الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر اكتوبر 2018 ،بسرعة “سباق سعيد اعويطة في الف وخمس مآئة متر ، لكنه جوبه بمعارضة شديدة متمكنة من قوانين الميثاق الجماعي ، جعلته يجلس شاردا في بعض الثواني ولما تحسسس تفوق المعارضة في الجدال والمحاججة ، والتي قد تخلق شرخا في اغلبيته طبق فصل الحيط القصير ، وهو اعلان سرية الدورة ، وافرغت القاعة من المواطنين ، الذين كانت قلوبهم مع المعارضة حسب تقاسيم ملامحهم وهم ينصتون بتروي للمداخلات النارية لفريق المعارضة ، دورةاكتوبر ستبقى تاريخية ،تم التصويت فيها على نقط جدول اعمالها ، باغلبية نسبية ضعيفة مترددة كانت في بعض النقاط بمن حضر ! ومما زاد الطين بلة ان نقطة تفويت واستغلال احدى النوادي ، صوت عيها عشرة اعضاء فقط ! مما يطرح اشكالية امام السلطات الاقليميةبين الموافقة و الرفض بعد مقارنة هذا الاجراء الاخير مع الميثاق الجماعي ، فهل يصلح الطبيب ما خلفه الدهر من تجاعيد ؟
