شباب ابن جرير لكرة القدم يقتله المداحون …
انتصار شباب ابن جرير لكرة القدم الاخيرعلى فريق الراك البيضاوي ، هلل له الكثيرون واعتبروه انجازا ، وارتقاء خرافيا في سلم ترتيب البطولة باحتلالهم الرتبة 10 ، وكأن البطولة في دورتها الاخيرة ، وتناسوا ان الشباب لازالت تنتظره خمس مقابلات حامية الوطيس ، وغاب عنهم ان هذه الرتبة ملغومة ، حيث نقطة وحيدة تفصله عن الفريق المحتل للرتبة 15 ، اين اذن الفتح المبين الذي حققه هذا الفريق ؟ والاذهى من هذا ان حتى الرتبة 10لا تشرف فريق الشباب الرحماني له ميزانية تناهز المليار سنتيم في السنة ، ويصارع من اجل البقاء ! بعد ان كان بالامس القريب يتبارى للصعود الى القسم الوطني الاول ، نعيدها للمرة الالف ان الفريق خرج من الخيمة مائل ، بعد ان وصلت مديونيته قرابة 500 مليون سنتيم ، والتفريط في لاعبين موهوبين ، واعضاء اداريين متمرسين واكفاء ، مما انعكس سلبا ، ونتائجها وتبعاتها لازالت تلاحق الفريق الى حد كتابة هذه السطور ، وعلى سبيل لا الحصر مستحقات المعد البدني في عهد حسن اوشريف ( ب / ح) والبالغة 35000 درهم لازالت بذمة مكتب الفريق ، ولم يستطع ابراء ذمته اتجاه هذا اطار الى اليوم ! هذا غيض من فيض ، ولكن “غرارين عويشة ” حسب القولة المأثورة والمتطفلين على كرة القدم هم من يطعنون الفريق من الخلف، ويفرشون الورود فوق الحفر للوصول الى الفتات ، او حضوة عند المكتب ، فالفريق غير مسجل في السجل العقاري باسم احد ، ولنا غيرة عليه اكثر من التكسبيين والدلاقشية ، فالنقد البناء هو مرآة الانسان السوي وطريقه القويم ، فلاخير فيكم اذا لم تقبلوها منا ولاخير فينا اذا لم نقلها لكم ، اما وأن نتباكى حين لا ينفع البكاء ، فثمة لعمري قمة الانتهازية والمكر والخداع ، فتذكروا يا اولي الالباب . وحظ موفق للفريق الرحماني .
