نقطة نظام : كفى إهانة للاستاذ!
حث الاسلام على طلب العلم والاغتراف منه فطلبه عبادة ، ومصباح القلوب من الجهل ، وبه يعرف الحلال من الحرام ، ولقد اتضح جليا من خلال السبت الاسود الذي عاشه الاستاذ امام الغرفة التشريعية بالرباط من ركل ورفس وصعقهم بخراطيم المياه الله يعلم نوعيتها ؟ ان الحكومة المغربية في نسختيها السابقة اوالحالية عدوتا الشعب والعِلْمِ ، وذاهبتا بالمغرب الى المجهول !نتيجة السياسة العرجاء والتخريبية في ميدان التعليم ، و الغرض هو القضاء نهائيا على المدرسة العمومية وطمس معالمها ، وما سياسة الاهانة وتكسير العظام الذي يتعرض له الاستاذ طيلة ثلاثة اسابيع متتالية ، واتباع سياسة انا عكسنا اتجاه معشر الاساتذة لانهم يطالبون بالكرامة رافضين مبدأ التصنيف (التعاقد) وحصرهم في بوثقة لا يعلم مصيرها الا الشلاهبية، الا دليل صارخ على ان تجار الدين المتهافتين على الكراسي والعاضين بالنواجد على الامتيازات الهلامية ، ولو تطلب الامر هدم حضارة ،متورطين الى اخمص القدمين في متاهة دخلوها .ولكن فقدوا البصيرة للخروح منها ، اين اولئك الصقور من الحزب الاغلبي الذين كانوا بالامس القريب يقرعون منصة البرلمان ودغدغة مشاعر المواطنين، بكلمات براقة انهم من الشعب والمدافعين عن حقوقه ؟ لقد السقط القناع وتورط شياطين الانس ، في فضيحة سيذكرها التاريخ ، شرذمة من السياسيين يخربون بايديهم وايدي المتخاذلين التعليم المغربي ، ويهينون الذي كاد ان يكون رسولا(المعلم ) ، لكن هيهات ثم هيهات ، اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر …، وتحية فخر واعتراز للاساتذة الشباب على الصمود والاستبسال في وجه الذئاب ، اما يا من بعتم اخلاقكم وانسانيتكم ، فقد حان رميكم في مزبلة التاريخ ، بعد ان التصقت بكم الصفة الذليلة طول العمر ” حاميها حراميها ” لانكم بسعيكم هذا خنتم الفقراء والمساكين ، وسحقتم الطبقة المغولبة على امرها ، فلا يخالجنكم شك ان الله مع الصابرين، وليس بغافل عما يعمل الظالمون.
