عامل اقليم الرحامنة : التعليم رافعة حقيقية للتنمية البشرية .
ترأس عامل اقليم الرحامنة مساء الخميس 12شتنبر 2019 بالقاعة الكبرى للعمالة لقاء تواصليا ، حول الدخول المدرسي بالاقليم ، بحضور فعاليات امنية وعسكرية ،والمنتخبين ، ورؤساء بعض المصالح الخارجية ، وجمعيات مدنية والصحافة المحلية ، استهل اللقاء بكلمة لعامل الاقليم ذكر فيها الحضور باهمية قطاع التعليم في الحياة البشرية ، واعتبره القاطرة نحو التقدم والرقي والتنمية الخلاقة والمستدامة ، وبه تفوقت وازدهرت الامم الصناعية ، وانتشر صيتها وهيبتها في جميع المعمور ، مستدلا بالاية الكريمة “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ” وحث جميع رؤساء المصالح ، والمنتخبين على الانخراط والمساهمة الناجعة والفعالة في انجاح التحاق جميع المتمدرسين بالاقليم بمقاعدهم الدراسية ،بصورة متميزة وسلسلة، مهما كلفهم الامر من تضحيات ونكرانا للذات ، امتثالا لتوجيهات صاحب الجلالة وهي الاهتمام بالناشئة و التربية والتعليم ، المدير الاقليمي للتربية باقليم الرحامنة ، بدوره قدم عرضا طرح فيه الاكرهات والنجاحات التي حققتها المديرية عبر جداول مبيانية للخريطة المدرسية 2019/ 2020 من اصلاحات واحداثيات وموارد بشرية وخصاص، مع تقديمه لملتمسات للسلطات والمنتخبين لتدليل الصعاب وتوفير الاجواء النفسية والاجتماعية للمتعلم للقضاء على الهدر المدرسي رغم قلته ، والحرص والحفاظ على جماليات المدارس و صيانة المملكات من التخريب والضياع، لان ثقافة المجتمع اكثر تأثيرا على الواقع من القانون ، ثم فتح باب المداخلات بين الحضور ، ومن اهم المداخلات التي استأترث بالاهتمام مداخلة رئيس جماعة صخور الرحامنة نور الدين حبيبي حينما طرح نقطة في غاية الاهتمام وهي توفير بيوت النظافة(المراحيض ) بجميع المدارس بدون استثناء ، فلا مدرسة بدون بيت للنظافة صونا لكرامة المتعلم والمربي. نقطة اشاد بها عامل الاقليم ، وحث المنتخبين ،على ان بيوت النظافة بالمدارس لاتحتاج الى برمجة بل هي اولى الاولويات وجب انجازها في اسرع الاوقات ، وهي اشارة قوية على ان المتعلم هو المحور وهو الغاية .لقاء الخميس اتسم بالصراحة وبدون مساحيق تجميلية ،نتمنى ان يكون انخراط الحضور في العملية التعليمية بالاقليم ، مرآة عاكسة للحرارة التي تكلم بها المسؤولون والمنتخبون والمجتمع المدني على حد السواء. حتى يكون الجميع ، ونفوسهم مطمئنة عند الحكمة الشهيرة، رحم الله اناس يقولون ويفعلون ،وليس العكس .
