عامل اقليم الرحامنة يتوج التلاميذ المتميزين ويشارك الامهات والاباء مسراتهم.
كان لتوجيهات عامل اقليم الرحامنة الحثيثة الزخم القوي ، والبناء في الدفع بعجلة التعليم داخل الاقليم ، والسير على السكة الصلبةوالمستقيمة ، حيث حقق من خلاله التلاميذ الرحامنة نتائج جد متفوقة على مستوى الاقسام الاشهادية محليا اوجهوياو حتى وطنيا ، مجهودات تمثلت في التتبع والمواكبة في اصلاح وترميم المدارس ، والتحفيز على الدعم والتقوية، وتبني مشروع السبورة التفاعلية عن بعد ، واخراجه الى الوجود بعد ان هندس ارهاصاته الاولى فؤاد عالى الهمة زمان قيادته الجماعة الحضرية لابن جرير ،
وبما ان لكل مجد ومتميز تشريف وتتويج فقد نظمت المديرية الاقليمية للتربية والتكوين بالرحامنة مساء الاربعاء 17 / 7 / 2019 بقاعة الندوات بالحاضرة الفوسفاطية بابن جرير حفلا لتتويج المتميزين ، ترأسه عامل اقليم الرحامنة دأبا على عادته في كل ما يتعلق بالطفل ، وبحضور المدير الاقليم للتربية، وفعاليات عسكرية وامنية ومجتمع مدني وامهات واباء التلاميذ المتوجين ، ولم يقتصر التويج فقط على المتميزين دراسيا بل امتد الى النوادي المدرسية الثقافية والفنيةوالرياضية ،بمجموع مدارس واعداديات وثانويات الاقليم الرائدة ،حفل تميز بلحظات دراماتيكية اختلطت فيه الفرحة بالدموع والامهات يحتضنون فلذات اكابدهم ، اعتزازا وفخرا بمجهوداتهم التي لم تذهب سدى، وفي نفس السياق وبعد اللغط الذي اثير حول ثانوية التميز بعد انحى عليها عدد من الاباء والامهات باللائمة ، فقد حرص عامل الاقليم ان يستمع الى بعض الامهات ، ووعدهن بفتح نقاش مستفيض وعادل مع المسوولين عن هذه الثانوية ، وذكرهن ان التميز لايقتصر فقط على الولوج الى هذه المؤسسة ، فهناك متميزين بالمدرسة العمومية ، قد يكون مستقبلهم افضل واحسن . مذكرا الامهات والاباء بعدم شحن الاطفال اكثر من اللازم ، والمبالغة في ذكر محاسن و مميزات هذه الثانوية، سلوكات قد يكون لهاعواقب وخيمة على نفسية التلميذ الذي لم يسعفه الحظ في دخولها . واختتم الحفل بصور تذكارية جمعت التلاميذ المتميزين وعامل الاقليم والامهات والاباء والاساتذة. الطفل عماد الامم وفخرها ،والاهتمام به يرسخ الثقة بالنفس والاعتزاز بالوطنية ، والتفاني في خدمة بلاده بحب صادق ليرد اليها جميلها ومعروفها.
