على مسؤوليتي : كفى من الاتهامات الجزافية التي تؤجج نار التفرقة بين مكونات المجلس الجماعي لابن جرير !!
الاختلاف ، ممارسة ديمقراطية صحية ينشدها ويزاولها الراسخون في علم السياسة والتدبير ، للوصول إلى التوافق الحقيقي العقلاني بدون مزايدات بئيسة ، لبناء صرح ديمقراطي تشاركي ناجع ومثمر ، يعود على المواطنين بالمنفعة المرجوة ، والتنمية المستدامة ، والاختلاف في الراي فهم بطريقة مغلوطة ،وحول اعضاء المجلس الجماعي لابن جرير الى شيع وجماعات ، وتحولت دورة ماي 2022 الى حلبة ومطية للفوز بقصب السبق اما خوفا من تطبيق الفصل 65 لمذكرة وزير الداخلية ، اوطمعا في ريع اوكعكة رخيصة تافهة ، ويتسائل المواطنون من يؤجج هذا الصراع ويزيد في اشعال لهيب الخلاف بين اعضاء المجلس الجماعي لابن جرير بعد ان يقترب الاعضاء من تذويب الخلاف بينهم ، وجمع الشمل على كلمة واحدة ، اصابع الاتهام ، حسب بعض المستشارين موجهة إلى الذين ، تربطهم مصالح بالجماعة ، وغايتهم هو بقاء الحال كماهو عليه من تنافر وتطاحن ، مع توسيع الهوة وعرقلة تناغم مكونات المجلس الجماعي ، للحفاظ على مزياهم الوقتية والاعتبارية وخلق حظوة غير مستحقة ، للتغطية عن عدم مطالبتهم ببعض المستحقات ومداراتهم عند المحاسبة . لذلك يعمدون الى نفث سمومهم وتوجيه اتهامات خطيرة و جزافية لاطراف خارجية ، متناسين ان المستشارين الغاضبين لهم استقلاليتهم ،وكفائتهم ،و مطالبهم مشروعة وواجبة حسب ما يتيحه القانون ، وهي مشاورتهم واشراكهم في اتخاد القرار ، اتركوا الرئيسة تجمع شمل المجلس وتهتم لشؤون المواطنين ، وتدليل الصعاب بين المنتخبين ، فلها من الكفاءة ما يؤهلها الى لعب ادوار طلائعية في خلق تماهي وتناغم داخل مكونات المجلس الجماعي . والتفرغ لحاجيات وانتظارات الساكنة ، لقد ضاقت بكم درعا من فضولكم وحشر نفوسكم لتفصية حسابات عفا عنها الزمان ، ارجعوا الى الصواب وقولوا للناس حسنا . ويبدو ان الرئيسة ،قد تتجاوب مستقبلا بعقلية رزينة ومتفهمة ، مع مضمون الاية الكريمة ان وجدت الأرضية سليمة : …قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ…فعسى ان يكون المجلس الجماعي في مستوي قومها ، حين ،اجاوبها : …نحن اولوا. باس. شديد فانظري ماذا تفعلين.،،،
