من قلب كلميم… دعم قوي” لعبد الإله ازطوطي ” ورسالة سياسية تمهد لمعركة الرحامنة .
في مشهد يحمل أكثر من دلالة سياسية وتنظيمية، حظي المنسق الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم الرحامنة، عبد الإله ازطوطي، بدعم واضح من الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، وذلك من مدينة كلميم، في إشارة اعتبرها متابعون تعبيرا عن الثقة التي يحظى بها داخل هياكل الحزب، ودعماً لترشيحه وكيلا للائحة الحزب بالدائرة التشريعية للرحامنة خلال الاستحقاقات المقبلة.
وجاء هذا الموقف وسط حضور أفراد من أصهار عبد الإله ازطوطي المنحدرين من مدينة كلميم، الذين أعلنوا بدورهم مساندتهم الكاملة له، مؤكدين وقوفهم إلى جانبه في مسيرته النضالية والتنظيمية، ومشيدين بما راكمه من تجربة سياسية وعلاقات إنسانية جعلته يحظى باحترام داخل الحزب وخارجه.
ولم يقتصر اللقاء على رسائل الدعم، بل حمل أيضا مؤشرات على انطلاق مرحلة جديدة من التعبئة السياسية، بعدما أعلن عبد الإله ازطوطي عن موعد قريب مع ساكنة الرحامنة، من خلال تنظيم مهرجان جماهيري كبير يحل فيه الأمين العام محمد نبيل بنعبد الله ضيفا رئيسيا ، في لقاء تواصلي ينتظر أن يشكل محطة بارزة في أجندة الحزب بالإقليم.
ويرى عدد من المتابعين أن هذا اللقاء المرتقب سيكون مناسبة لاستعراض رؤية الحزب بشأن القضايا التنموية التي تهم إقليم الرحامنة، وفتح نقاش مباشر مع المواطنين حول انتظاراتهم وتطلعاتهم، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وتعول شريحة واسعة من ساكنة الرحامنة الجنوبية على خبرة عبد الإله ازطوطي في العمل السياسي والتنظيمي، وعلى حضوره الميداني وتواصله المستمر مع مختلف الفاعلين المحليين، معتبرة أن هذه المؤهلات قد تعزز حظوظه في المنافسة على مقعد برلماني باستحقاق، إذا ما حظي بثقة الناخبين.
وتبقى الكلمة الأخيرة، كما هو الحال في كل الاستحقاقات الديمقراطية، بيد صناديق الاقتراع، التي ستحدد هوية من سيمثل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، وفقا لاختيار الناخبين وإرادتهم الحرة.









