اقليم الرحامنة : القضاء ببنجرير وحزب البام امام التاريخ في نازلة البرلماني الذي اضرم النار في نفسه .
اشتعلت مواقع التواصل الاحتماعي في سائر انحاء المغرب بين الاستهجان و التنديد والسخرية بالفعل الاجرامي الذي اقدم عليه النائب البرلماني للرحامنة المنتمي للاصالة الذي اضرم النار في جسده ظهيرة الخميس 15 يونيو 2017 بالمركب المنجمي ببنجرير ، ومن التدوينات التي نالت كثيرا من الجيمات ” لصانص طلع شينوا ” ، وحسب بعض المصادر الموثوقة ، فإن جمعيات المجتمع المدني وفعاليا نقابيةوالحقوقيةبالرحمانة دخلت على الخط وتبرات من التصرف الارعن لهذا النائب المتهور الذي يتحدى الجميع بجبروته وحماقاته ، وليس هذا التصرف استثناءا لهذا الرجل بل ارتكب حماقات يستحي الشيطان النظر اليها خلال الانتخابات الاخيرة ل7 من اكتوبر 2016 ولا من رادع ولاناه لهذا الرجل ! فهو من حاول قتل احد المواطنين لان هذا الاخير يؤازر خصمه ، وهو الذي احتج عاريا امام المنطقة الامنية الاقليمية لبنجرير بدعوى ان الامن لايقوم بواجباته ولايوفر له الحماية ، وهو الذي اعتصم حافيا لايام امام المحكمة ببنجرير طاعنا في نزاهة القضاء واستقلالته ، واليوم ألحق خسائر مادية بمؤسسة الفوسفاط، منتهكا حرمتها، وأقدم على إضرام النار في نفسه داخل إدارة المجمع الشريف للفوسفاط ، سلوك النائب البرلماني هذا مخالف للقانون، وجريمة أخلاقية، وقانونية من شأنها زعزعت عقيدة المواطنين واستقرارهم والتحريض على قتل النفس بغير حق ، شعاره دائما خالف تعرف ! الى متى سيبقى التسيب سيد هذه الطينة من نواب الامة ؟ ومتى يتدخل القضاء ببنجرير لاقرار ان القانون فوق الجميع ؟ وماذا بعد بعد البلاغ الاقليمي لحزب الاصالة في هذه النازلة؟ ربما ان هذه المسرحية ستكون اخر مسمار في نعش حزب البام بالرحامنة ان لم تتخد في حق هذا النائب الغريب الاطوار الاجراءات الجزرية الصارمة لانه وضع الحزب في احراج مع الدولة ، فمرداس و الزعيم نموذجان لعينة من برلماني الاغنياء الجدد التي تعج بهم الاحزاب ، والزمن كشاف ؟
أللهم اجعلنا من الذين “إذا أحسنوا إستبشروا، وإذا أساءوا إستغفروا”..
