وداعا سي عبدالاله بنكيران … بقلم : عبدالله حافيظي السباعي . استسمحك سي عبدالاله بنكيران… فقد أكلت غيبتك …. واستبحت خصوصياتك …. وجلدتك حتى العظم ….وقلت فيك ما لم يقله مالك في الخمر …. عندما تم تعيينك سنة 2011 هللت لك و غردت وزغردت…. علقت عليك امالا كبيرة في وضع سكة الديموقراطية في المغرب على السكة الصحيحة …. دبجت عدة مقالات سانشرها في كتابي قريبا حملتها امالا كبيرة في نجاح حكومة الاسلاميين في المغرب …. تمنيت من كل قلبي ان نعطي مثالا للعالم كله ان هناك إسلاما يمكن أن ينجح ديموقراطيا كما نجح الغرب في تجربته الديموقراطية….لكن لا اخفيك سرا أن امالي تبخرت بعد سنة بالتمام والكمال …. تبين لي أنكم تدفعون حزب العدالة إلى الانتحار السياسي كما وقع لحزب الاتحاد الاشتراكي…. قلت هذا صراحة في مقال أغضب كل اصدقائي في الحزب ولا زلت اذكر ان المرحوم عبدالله بها ثار في وجهي في آخر لقاء لي معه بسفارة إندونيسيا و أحسست يومه أن سي عبدالله بها يتصرف تصرفا غير عادي … إنني لا احمل اي حقد شخصي لأي مسؤول في حزب العدالة والتمنية خاصة سي عبدالاله بنكيران فأنا ضد تصرفات وسياسة رئيس الحكومة أما سي عبدالاله بنكيران فليس بيني وبينه إلا الخير والإحسان والخلاف لا يفسد للود قضية …. يتبع