الوكيل العام بمراكش يحرك مسطرة الشطط في استعمال السلطة ضد قائد المقاطعة الاولى ببنجرير.
بناء على مقتضيات المادة 19 من ق. م. ج، وباعتباره ضابطا ساميا للشرطة القضائية وبمقتضى هذه الصفة ، استمع يوم الخميس 25 ماي 2017 بمحكمة الاستئناف بمراكش السيد عبد الرحمان الحمداني نائب وكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش للمشتكي السيد حسن العزوزي التاجر المعروف بالرحامنة وعضو جماعي سابق لولايات عديدة بالمجلس الحضري ببنجرير ، هذه الجلسة بمثابة محضر استماع في شان الشكاية التي تقدم بها المشتكي الى السيد الوكيل العام للملك لدى هذه المحكمة بتاريخ 5 ماي 2017 ، حيث تعرضت # مقهى الاستراحة# التي هي في ملكية المشتكي الى تخريب واتلاف لمحتوياتها بطريقة تثير الاستغراب والاندهاش والحسرة ، من قبل قائد المقاطعة الاولى واعوانه ومساعديه بحجة ان المالك اقام سقيفة تجاوزت الامتار القانونية ! كاميرا المقهى وثقت الطريقة الاستفزازية التي مورست من قبل الذين يتكلمون باسم القانون مع انهم اول من يدوس عليه ويعبث بممتلكات المواطن عوض حمايتها ! نهاربريس اتصلت بالسيد حسن العزوزي واستفسرته عن حيثيات الموضوع فكان يتكلم بحرقة ومظلومية وباحساس من الحكرة ومعاناة نفسية شديدة تولدت لديه جراء تصرفات قائد المقاطعة الاولى واعوانه وطالت حتى احد المستخدمين بالمقهى امام الزبناء والمرتفقين ، حيث سلمت لهذا الاخير شهادة طبية تتبث العجز مدتها 21 يوما ،
علاوة على الشهود الذين فاق عددهم 25 شاهدا ، وظل المشتكي ( صاحب مقهى الاستراحة) يتسائل اهذا هو جزاء المواطن الصالح ؟ لماذا الانتقائية في تطبيق القانون ؟ ثم يضيف انه يعرف قانون التعمير جيدا بحكم التجربة التي قضاها بالمجلس الجماعي ، ولايمكن ان يخرق بنوده ، وتابع كلامه بغصة حارقة وحزينة انه اصر امام نائب وكيل العام للملك بمراكش على متابعة المشتكى بهم امام العدالة ولاتنازل عن الذين اهانوني واستصغروني يقول صاحب مقهى الاستراحة، ويضيف ان لديه الثقة الكاملة في نزاهة القضاء الذي سينصفه لامحالة ويرد اليه اعتباره المعنوي والمادي ، ( رجاء احترموا المواطن يارجال السلطة حتى تضمنوا حب الشعب وعطفه ، وليكن قائد سيدي علال التازي اقليم القنيطرة عبرة لمن يعتبر … ) ولنا عودة في الموضوع ومستجدات جديدة …

