عبد اللطيف الزعيم يرد على “إشاعة الانسحاب”: مستمرون في خدمة الرحامنة ولا صحة لما يروج .
نفى النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم بشكل قاطع الأخبار التي راجت مؤخرا بشأن انسحابه من السباق الانتخابي المرتبط بالاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة الرحامنة، مؤكدا أن ما تم تداوله “مجرد تأويلات لا تمت للحقيقة بصلة”.
وأوضح الزعيم، في اتصال مع الجريدة، أن اللقاء الذي جمعه بوزير التعليم العالي عز الدين الميداوي كان لقاء عاديا يندرج ضمن التواصل المؤسساتي وتتبع عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي والتنموي، ولا علاقة له بأي قرار سياسي أو انتخابي كما حاولت بعض الجهات الترويج له.
وأضاف المتحدث أن حضوره السياسي والتنظيمي داخل دائرة الرحامنة ما يزال قائما، وأنه يواصل أداء مهامه البرلمانية بشكل طبيعي، معتبرا أن الترويج لمثل هذه الأخبار في هذا التوقيت يدخل ضمن محاولات التشويش وخلق البلبلة السياسية مبكرا.
وأكد الزعيم أن الساحة السياسية بالرحامنة تعيش على وقع حركية متواصلة واستعدادات مبكرة للاستحقاقات المقبلة، وهو ما يفسر ، بحسب تعبيره كثرة الإشاعات والتأويلات التي تستهدف بعض الأسماء السياسية بالإقليم.
وختم النائب البرلماني تصريحه بالتأكيد على أن تقييم العمل السياسي يجب أن يبنى على الحصيلة الميدانية وخدمة المواطنين، لا على الأخبار غير الدقيقة أو القراءات المتسرعة للقاءات والأنشطة الرسمية.
