البرلماني” الزعيم ” يواصل الترافع من أجل جامعة بالرحامنة… ولقاء مع الوزير ميداوي لمناقشة المنح والنقل الجامعي .
في إطار مواصلة الترافع عن قضايا التعليم العالي بإقليم الرحامنة، عقد النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026 ، لقاء بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مع السيد عز الدين ميداوي، خصص لبحث عدد من الملفات المرتبطة بأوضاع الطلبة ومستقبل البنية الجامعية بالإقليم.
وشكل مشروع إحداث نواة جامعية بالرحامنة أبرز محاور هذا اللقاء، حيث جدد النائب البرلماني التأكيد على ضرورة التسريع بإخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، باعتباره مطلبا ملحا لساكنة الإقليم، خاصة في ظل تزايد أعداد الطلبة وما يرافق ذلك من معاناة يومية مرتبطة بالتنقل ومصاريف الدراسة خارج الإقليم.
ويأتي هذا اللقاء امتدادا للنقاش الذي أثاره ممثل الرحامنة بالبرلمان عبد اللطيف الزعيم خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب بداية الأسبوع الجاري، حيث شدد على أهمية توفير مؤسسة جامعية قريبة تستجيب لتطلعات شباب الرحامنة وتخفف العبء عن الأسر، خصوصا بالعالم القروي والفئات محدودة الدخل.
وخلال الاجتماع، تم التداول في مختلف الجوانب المرتبطة بمشروع النواة الجامعية، وسط تفاعل إيجابي من طرف الوزير، الذي اعتبر أن تعزيز العرض الجامعي بالأقاليم يشكل مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم العالي.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من الإشكالات التي تواجه الطلبة الجامعيين المنحدرين من إقليم الرحامنة، وفي مقدمتها تأخر صرف المنح الجامعية، حيث تمت الدعوة إلى العمل على تعميم الاستفادة منها وضمان صرفها في الآجال المناسبة، لما لذلك من أثر مباشر على الاستقرار الاجتماعي والدراسي للطلبة.
ولم يغفل اللقاء كذلك ملف النقل الجامعي، الذي يظل من أبرز التحديات التي تؤرق الطلبة، خاصة القاطنين بالجماعات البعيدة عن المدن الجامعية، في ظل ما يتطلبه التنقل اليومي من تكاليف ومشقة تؤثر على التحصيل الدراسي.
وأكد النائب البرلماني خلال هذا اللقاء على ضرورة اعتماد حلول عملية وواقعية لتحسين ظروف الطلبة، سواء عبر دعم خدمات النقل الجامعي أو توسيع قاعدة المستفيدين من المنح، بما يضمن فرصا متكافئة لجميع أبناء الإقليم.
ويأتي هذا التحرك في سياق دينامية متواصلة للدفاع عن حق شباب الرحامنة في بنية جامعية تستجيب للتحولات التنموية والديمغرافية التي يعرفها الإقليم، وتساهم في خلق بيئة تعليمية أكثر إنصافا واستقرارا.
