إشهار

حمل تطبيق نهار بريس

الرئيسية » 24 ساعة » تريكة فرنسيس بالمغرب تدق اخر مسمار في نعش اللغة العربية..

تريكة فرنسيس بالمغرب تدق اخر مسمار في نعش اللغة العربية..

تريكة فرنسيس بالمغرب تدق اخر مسمار في نعش اللغة العربية.

افتتاحية :

رحم الله العالم النحوي الفارسي الكبير سيبويه ، على كلمته المجازية الخالدة  ” أكاد اشم رائحة كبدي تحترق ” عندما سمع خطأ ولحنا لغويا مس اللغة العربية اصبح  يتداول بين العامة انذاك ، اه لو تراهم اليوم ياسيبويه ، لقد حرق مسؤولو المناهج التربوية بوزارة التعليم المغربية الطحال والامعاء، وهم في طريقهم الى الى الرئتين والقلب ولن يتركوا بمشية الله الا المرارة لتنفجر وسط هيكل عظمي للغة مسلوبة الحياة والاستمرارية ، ان المتصفح  لبعض المقررات الدراسية بالتعليم الابتدائي المغربي ،قد يصاب بالدهشة والغرابة والحسرة حد البكاء ، نتيجة الاسفاف والانحطاط اللغوي، الذي اعترى بعض النصوص القرائية الجديدة ، وبذلك ضربت اللغة العربية التي وسعت كتاب الله لفظاوغاية في الصميم ، حيث اختلطت العامية بالفصحى ، وصارت اللغة العربية كثوب ضم مائة رقعة مختلفة الالوان ،  نزولا عند توصيات تريكة فرنسيس من المغاربة ، واصبحت لغة انا البحر في احشائه الدر كامن ، تستغيث وتطلب اللطيف من الطفيليين وبناة الفرقة والتشردم ، بعد ان رموها بالعقم ، وفي ضرب صارخ   للفصل الخامس من الدستور المغربي الذي ينص على ان  ” تظل العربية اللغة الرسمية للدولة” مع  التأكيد على حمايتها و تطويرها؛ وتنمية استعمالها . رفقا ايها المتنطعون الجدد بلغة الفرقآن ، فقد انطبقت علينا ابيات الشاعر الكبير حافظ ابراهيم وهويتحدث عن اللغة العربية :أيهجرني قومي عفا الله عنهم …………… إلى لغة لم تتصل برواة 

سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى – لعاب الأفاعي في مسيل فرات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.