عبد السلام الباكوري : لا خوف على حزب البام بالرحامنة من المشوشين والمارقين .
لازالت الضربة الكاو التي وجهها الامين العام لحزب الجرار الى الدكتور وانصاره ، وطي ملفه الى الابد بعد ان رفض الحزب تزكية هذا الاخير في الاستحقاقات التشريعية القادمة ، ترخي بضلالها على مسرح الاحداث السياسية بالرحامنة ، فعادت وتوالت اللقاءات من جديد باقامة التجمعات الباهتة وبدون نتائج ، تحت الاغراءات الوقتية مرة ، والوعود المعسولة تارة اخرى ، من اجل نصرة وتأييد مرشح فاته القطار وغاب عن المشهد السياسي عشر سنوات من الزمن !! كل هذه الشطحات ورقصات الديك المذبوح ، الغاية منها حسب جل المتتبعين للمشهد السياسي الرحماني ،هي خلط الاوراق وتغليط الراي العام، واستدرار عطف المترددين و المتدبدبين ، الذين لامن ها هؤلاء ، ولا من اولائك . الامين الجهوي للحزب البام بجهة مراكش اسفي حسب المقربين منه فطن الى الاعيب الفئة المتمردة على قرارات الحزب ، وتركهم في غيهم يعمهون ، بعد ان حصن الحزب اقليميا من الانتهازيين والوصوليين ، و المرفوضين من قبل المواطنين ، هذه الفئة بالنسبة لجل المتتبعين للشأن المحلي الرحماني فهي فئة قليلة تقتات على الفرقة والتشرذم ، والتقوقع ولايؤمنون بالاستقطاب والانفتاح عن الاخر ، ولا يُعتبرون بالمناضلين الحقيقيين لحزب الجرار بالرحامنة ابدا ، لانهم الفوا المظلة التي يحتمون بها ويرهبون بها ضعاف النفوس خوفا اوطمعا ، ولما حصص الحق وظهر صناديد الحزب الذين لا يخافون لومة لائم ، انتفضت الاقلية السالفة الذكر .تندب حظها وتولول للبحث عن منقد جديد يجمل عثراتهم وهفواتهم طيلة عقد من الزمن ،من اجل ان يسحبهم الى موقع المسؤولية مرة ثالثة !!! ،وعسى ان يكون لهم حظ وفوز في الاستحقاقات القادمة ، فشتان بين الامس واليوم ، وحزب الجرار تضيف احدى المناضلات الرحمانيات التي لم تتقلد اي مسؤولية قط ، ان للحزب ، رجال مخلصون وكفاءات وطنية عتيدة ، صادقة ملتزمة ومتواضعة ، وله قوانينه الراسخة التي لا تتغير تحت اي طارئ ،وزمن الاستقواء بالاخر تجاوزه الزمن وأكل الدهر عليه وشرب، لاننا يقول احد العقلاء معلقا على مايقع : النصر والعز لملكنا الهمام الذى مهد لنا العيش في ظل دستور (2011) المتقدم ديمقراطيا على بعض الديمقراطيات العالمية ، دستور يرسخ مبدأ التشاركية والتعددية والتبادلية، وربط المسؤولية بالمحاسبة .افلاتعقلون .. واياك اعني واسمعي ياجارة .
