اقليم الرحامنة : رئيس يراهن على الشفافية ويحرج الصمت: تجربة تدبيرية لافتة بسيدي عبد الله .
يقدم “عبد الحق فائق” ، رئيس المجلس الجماعي لسيدي عبد الله بالرحامنة الشمالية، نموذجا متميزا في تدبير الشأن المحلي، قائما على مبادئ الشفافية والنزاهة وترسيخ قيم الحكامة الجيدة. ويتجلى ذلك بشكل واضح من خلال نهجه التواصلي المنفتح مع ساكنة المنطقة، حيث بادر إلى تقاسم حصيلة عمله خلال فترة تقارب خمس سنوات، مع اقتراب منتصف شهر يونيو.
“فائق” اسم على مسمى ، اي على بال ، يعد من بين الكفاءات السياسية البارزة على مستوى إقليم الرحامنة، لما راكمه من حضور نوعي سواء داخل المؤسسة التشريعية، حيث أبان عن مستوى رفيع في الترافع تحت قبة البرلمان، أو من خلال مساهماته في تنشيط النقاش العمومي وتعزيز الدينامية الحزبية.
وعلى مستوى التدبير المحلي، بصم على أداء ملموس من خلال خدمات ومبادرات حظيت بإشادة واسعة، ما يعكس حرصه على ترجمة التزاماته إلى منجزات واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة.
إنها تجربة تدبيرية تجسد جرأة في التواصل، ووعيا بأهمية المصارحة، سواء في عرض المنجزات أو في تقاسم التحديات والإكراهات، وهو ما يجعل من هذا النموذج مصدر إلهام، بل ويضع باقي المسؤولين المحليين أمام اختبار حقيقي في علاقتهم مع المواطنين.
