banner ocp

ابن جرير : ” مصطفى خيبر” ….سيرة رجل حافلة بالعطاء والتفرد !   

0

ابن جرير : ” مصطفى خيبر” … المفرد بصيغة الجمع !!

 يسرجريدة نهار بريس ان تقدم اليوم ، سيرة رجل وهب نفسه لخدمة المجتمع والثقافة والفن بابن جرير واقليم الرحامنة عامة ، كان لطاقم الجريدة لقاء مع رجل  بشوش متواضع نشيط  ، لقاء  اماط اللثام عن سيرته الذاتية بكل صدق و بدون مبالغة أو إطناب ، نتناول اليوم بعضا منها ….انه الاطار سابق المكتب الشريف للفوسفاط كان من بين ممثلي المكتب الشريف الفوسفاط في المناسبات وبعض  المجالات خارج المؤسسة . من الاوائل في تأ سيس الجمعيات ، منها على سبيل لا الحصر ،  جمعية ثقافية ونادي السينمائي مع تتبع و تسيير السهرات الفنية الكبري ، وصاحب فكرة جدارية فنية في الحاضرة الفوسفاطية. اصدر مجلة تحت عنوان “حوار” سنة1982 .انه إطارى السابق م.ش.ف و مكلف بالشؤون العامة انه مصطفى خيبر ابن قرية المنجمية ابي الانوار بمدينة خريبكة العاصمة الفوسفاطية وابن المقاوم والمناضل محمد خيبر الملقب ببليوط حيث انتج له فيلم “ابي الانوار” للمخرج السينمائي “حميد زوغي ” . بعد تقاعده بدأ مساره الجمعوي خارج الإدارة بجمعية خطوة مواكبة مع نوردين الازهري مما اهله  ليعطي كل طاقته للاتصال بجمعيات خارج الوطنو، وخلق ديناميكية في هذه المؤسسة التي جهزت بطبيعة الحال من طرف اجانب مع اهداء اول سيارة للنقل انذاك من طرف جمعية فرنسية مع تسهيل ودعمهم ماليا كل شهر. كما كان عضوا نشيط في جمعية ابداع للفنون والثقافية وذلك لانجاز اكبر لوحة فنية في العالم تبلغ 6 كلم تحت شعار الشباب والبيئة مع الفنان عبد الفتاح لهراوي مشروع للاسف  لم يتم ولم يهتم به احد لانجازه وتبخر الحلم ، وكان حضور اجانب كثيرة من كل بقاع العالم رغم تسجيلها في كتاب جينس سنة.

2007 بعد التقاعده أسس جمعية متقاعد مكتب الشريف و مؤخرا جمعية الفن السابع كما انه عضو في جمعية في الديار الفرنسية خلال هذه الحقبة انثجت 6 افلام عن الاعاقة والبيئة والمتقاعدين ثم قام هذا العصامي  بإصدار 5 كتب باللغة موليار. اما اللقاءات التواصلية  و الأنشطة  احدث ولا حرج ،ىكل شهر انشطة ثقافية فنية تحسيسية و توعوية في جميع المدارس داخل اقليم الرحامنة  وخارجه.ج

جل الانشطة التي يقوم بها يلاحظ الزوار  ، حضور ضيوف شرف ،  اجانب من دول شقيقة مثل من كوت ديفوار ساحل العاج السودان الجزائر ليبيا تونس فرنسا اسبانيا ايطاليا سويسرا الامم المتحدة روسيا بلجيكا واخيرا كندا ، وبما ان المناسبة شرط ، فقد كان لحضور  الكاتبة العالمية دوليا لويس هند اثناء توقيع كتاب الفه ضيفنا رفقة الكاتبة  تحت عنوان “لنتحد لانقاذ العالم بالشعر” كان  بالغ الأثر في ربط جسور الاتصال مع أدباء وشعراء خارج البلاد ، وتجسيدا لتفاعل الحضارات ، وفي ختام حوار الجريدة مع الرجل الطيب و الخدوم “مصطفى خيبر ” نطق  بكلام عفوي صادق لكنه يحمل غصة وحسرة في نفس الوقت ، قائلا :  الحمد لله اعطيت الكثير ثم الكثير من اجل الحفاظ عن صورة المدينة (ابن جرير )  عن ثقافتها عن فنها عن شبابها لكن مع الاسف لم انال من التقدير والعرفان والمكانة التي استحقها   بهذه المدينه العزيزة على قلبي ،  لان ابنائي مسقط رأسهم هنا بالرحامنة ،  في هذه البقعة الطيبة الكرماء اهلها . وكان هدفي دائما  وهو تقاسم الافكار والتجربة الحياة مرها وحلولها  مع شباب هذه المدينة النامية  الذكية العالمة ، التي سيكون لها شأن عظيم في قادم الازمان ان شاء الله ، وان يتأتى هذا  الا بعد ان يلتف الجميع  من ساكنة ومجتمع مدني واعلام وهيئات حقوقية حول المصلحة العامة ، ونبذ فكرة  الانا الشيطانية انا خير منه ، وانا ومن بعدي الطوفان  .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.