الاحتلال العشوائي للأرصفة والممرات: خطر متزايد على جمالية ابن جرير وسلامة المواطنين .
تشهد العديد من الشوارع الحيوية في المدينة، لاسيما تلك المحاذية لمقهى كمال وصيدلية أطلس، والطريق المؤدية إلى شارع مولاي عبد الله والسوق القديم، ظاهرة خطيرة تتجلى في الاحتلال. غير القانوني للأرصفة والممرات. هذه الظاهرة، التي تتمثل في إخراج البضائع إلى الأرصفة من قبل التجار أو استغلالها من طرف الباعة المتجولين، لا تقتصر فقط على تشويه المشهد الحضري، بل تمتد لتشمل آثارًا سلبية عديدة تمس حياة المواطن اليومية.
عرقلة حركة السير وتهديد سلامة المواطنين
تحوّلت الأرصفة، التي من المفترض أن تكون ممرًا آمنًا للمشاة، إلى فضاءات لعرض السلع، مما يدفع المواطنين إلى السير وسط الطريق معرضين أنفسهم للخطر. كما تؤدي هذه الفوضى إلى صعوبة ولوج سيارات الإسعاف أو رجال الإطفاء، وهو ما يشكّل خطرًا حقيقياً في حالات الطوارئ.
تشويه المشهد الحضري وفقدان جمالية المدينة
تشير الصور المرفقة إلى التدهور الكبير في المشهد العام، حيث تحوّلت الشوارع إلى أسواق عشوائية، تُغيب التنظيم وتضعف جمالية المدينة. كما أن هذا الاحتلال يفوّت على المجالس الجماعية فرصة الاستفادة من مداخيل مهمة في حال تم تأطير هذا النشاط التجاري داخل أسواق منظمة.
الحل: حملة مستمرة للتطهير والتأطير
لمعالجة هذا الوضع، بات من الضروري شن حملة مكثفة ومستدامة لتحرير الملك العام من هذا الاستغلال العشوائي، مع ضرورة توفير فضاءات منظمة للباعة المتجولين حتى لا يتم المسّ بحقهم في العمل. كما يجب على السلطات المعنية تفعيل المراقبة ومنح التراخيص وفق معايير واضحة، مع تطبيق العقوبات في حال المخالفة.



