على مسؤولتي : اي مجلس جماعي بابن جرير نريد ؟
العمل الجماعي ، عمل تطوعي يمارسه المنتخب او المنتخبة بنية الصدق والوفاء لخدمة الساكنة ليل نهار وبدون نوايا وخلفيات ضيقة او اطماع وقتية او مستقبلية ، والعمل الجماعي الحقيقي ، ليس بمهنة أو وظيفة ،كما يظن ويتوهم البعض ، بل هو عمل تطوعي محدود في الزمان ، ومؤطر بالقانون التنظيمي ،والقانون الداخلي لاي مجلس جماعي . ونجاح تجربة اي مجلس جماعي لن يتأتى ولن تتحقق اهدافه ومراميه ، مهما بلغت درجة وعي وثقافة اعضائه ، ان لم يكن هناك التناغم والتجانس والاحترام بين جل مكونات المجلس الجماعي ، ونبذ الانا الشيطانية انا ومن بعدي الطوفان ، والتخلي عن الضرب تحت الحزام وتبخيس العمل الجماعي ، ونشر الاتهامات الجزافية والمزايدة بين الاعضاء فيما بينهم ، والابتعاد عن استحضار الاسطوانة البئيسة انا خير منه ، والتوقف عن لبس طاقية العفاف والمصداقية كطلاء زائف ليس الا ، و السخرية الصبيانية المبتذلة . والكف عن ربط فشل بعض المرافق العمومية دائما بالرئيسة فقط !! ( طاحت الصمعة علاقو الحجام ) ، وهذا لا يستقيم البتة ،و ابدا ، فاما النجاح جماعي او الفشل جماعي ، و الاعتراف بالخطأ فضيلة . لقد كان بالإمكان أن يكون المجلس الجماعي لابن جرير مثالا يحتذى به ، لو اجتمع الجميع و انصهر الجميع في لحمة واحدة ، وتحمل كل عضو المسؤولية في تدبير المرفق المفوض له بأمانة وصدق واخلاص ، عوض اطلاق الحبل على الغارب ، ووضع العصا بالعجلة ، وانتظار اشارات خارجية في كل مرة لعرقلة سير المجلس العادي ، لغاية لا يعلمها الا الراسخون في علم المصالح والبطاقات والتوصيات . وهلم جرا . ابن جرير المدينة العالمة والحالمة في نفس الوقت ، نحو غد افضل ، اصبحت تأكل ابنائها، نتيجة التشرذم والشتات والتطاحن ونشر الإشاعة بين فعاليات المدينة ونهج الخطة الشيطانية فرق تسود . فمن يغدي هذه النعرات ونسج الخصومات بين سائر مكونات الفعاليات بالمدينة ؟ ومن له مصلحة في تشتيت وحدة وقوة ابناء المدينة على كلمة واحدة ؟؟ ومن له مصلحة في تمهيش كوادر المدينة ، وتمهيد الطريق للنكرات والمتطفلين والمتملقين لاحتلال المراتب والمناصب ؟! اسئلة عديدة تطرحها الساكنة في ظل شح أجوبة تشفي الغليل ! خصوصا بعد ان اصبحت الابواب موصدة من قبل بعض المسؤولين ! ممارسات لن تزيد الا الاحتقان وفقدان الثقة بالمدينة ، وتضارب الشكوك حول مدى صدقية تناسل الاخبار !! و اصبحنا امام الحكمة الشهيرة “لحرث الجمل دكو ”
