banner ocp

اقلام وآراء : على هامش صعود فريق مجد المدينة بابن جرير الى القسم الممتاز هواة بجهة مراكش اسفي.

0

اقلام وآراء :  على هامش صعود فريق مجد المدينة بابن جرير الى القسم الممتاز هواة بجهة مراكش اسفي.

بقلم خالد مصباح : تعتبر مقابلة الاحد الحاسمة لفريق مجد المدينة بابن جرير الذي خلق حدثا متميزا،وانجازا هاما على مستوى المنافسة في مجال كرة القدم،حيث استطاع ان يخلق من رحم حي المجد الذي كان يسمى فيما قبل اسما قدحيا لغاية في نفس يعقوب طبعا، فريق لكرة القدم بطاقم شاب وإدارة تقنية محلية،ومكتب مسير من شباب الحي برئيس عصامي شاب ومكافح, مسلحين جميعا بالارادة والعزيمة ان يصبح رقما صعبا في المعادلة على مستوى فرق الهواة بجهة مراكش اسفي،التي تضم عمالة مراكش و 6 اقاليم عريقة في كرة القدم بالإضافة إلى إقليم الرحامنة الفتي.

وفي وجهة نظري المتواضعة جدا،ليس الامر مقتصرا فقط على انتصار فريق او هزيمة اخر،او صعود فريق وهبوط اخر للقسم الموالي، والحالة هاته فإن الأمر له دلالات عميقة في رفع التحدي والإستمرارية و النحث في الصخر من اجل ان ينشر الشباب الفرح والامل في المستقبل في وسط الناشئة والساكنة،وان يعطوا نموذجا للتحدي و المثابرة ،وهو لاعمري السلاح الوحيد لانتشال الشاب والناشئة من السقوط في كل المغريات التي تتربص به لتجعله فريسة للانحراف والمخدرات والتطرف والارهاب،لان من يزرع اليأس والاحباط والتخلف لن ينتج الا الدمار والانهيار على مستوى القيم والمبادئ الإنسانية الكونية،وعلى مستقبل البشر كذلك،اننا امام تجربة متفردة لشباب اعتقد جازما ومهما إختلفت القراءات والتأويلات لن تكون الا تجربة مفيدة تساهم في تحسين ظروف تحصين الشباب وتأطيره وابعاده عن كل ما من شأنه أن يرمي به في براثين الانحراف والتخلف والضياع الذي يحيط بنا من كل جانب،ولكن بالمقابل وفي إطار ثقافة الاعتراف والابتعاد عن الجحود، يجب ان نقر على أن المناخ العام بالمدينة والاقليم والفرص المتاحة في هذا الجانب وغيرها من الجوانب الأخرى، رغم اختلافنا في تقدير اهميتها وحجم مساهمتها،تبقى مساهم اساسي في رفع تحدي تأسيس مدينة واقليم شبابه منخرط بقناعة في بناء المستقبل عبر صناعة الفرح والتسلح بالامل والتفاؤل،لان الحياة مبدأها ومنتهاها التفاؤل والثقة في المستقبل،مع الاعتذار للشهيد عمر بنجلون الذي كان يقول : “النضال مبدأه ومنتهاه التفاؤل”.
أضيف فقط في نهاية هذه الخاطرة المتواضعة التي لم استطيع ان اكبحها او اكثمها، أن اؤكد بشدة على أن هذا الحدث وهذا الفريق رغم كل شيء، ورغم انه لن يستطيع وحده ان يقوم به،فأن استطاع بقوة وعزيمة مسييريه وكل مكوناته ان يوحد كل ساكنة الحي حوله، بل حتى عدد مهم من ساكنة المدينة والاقليم وفعالياتهما. وهذا يؤكد شيئا واحدا،لمن لازال يحتاج الى تأكيد، ان المبادرات الجادة والهادفة توحد الجميع دون خلفيات او تأويلات.
لذلك في نظري المتواضع يجب ان نثمن مثل هذه التجارب والممارسات الفضلى في تأطير شبابنا وابناءنا وتحصينهم حتى نضمنهم سواعد قوية لبناء المستقبل الواعد للجميع, وصناعة الفرح والامل والتفاؤل،وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.والله الموفق و المستعان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.