banner ocp

المركز الثقافي بابن جرير… فضاء للإبداع وعنوان للرقي في الاستقبال والتنظيم .

0

المركز الثقافي بابن جرير… فضاء للإبداع وعنوان للرقي في الاستقبال والتنظيم .

مدير المركز الثقافي بابن جرير تقتني كتاب   ” مستعمرات الضوء ”  وتحرص على اخد توقيع المؤلف  ” الدكتور مصطفى غلمان ” 

في زمن أصبحت فيه تفاصيل الاستقبال وحسن التعامل جزءا أساسيا من نجاح أي تظاهرة ثقافية أو فنية، يواصل المركز الثقافي بمدينة ابن جرير تقديم صورة مشرقة عن العمل المؤسساتي القائم على المهنية وروح التعاون وخدمة الفعل الثقافي بكل مسؤولية واحترام.

وخلال الأيام الثقافية التي نظمتها مؤسسة الملتقى الدولي للإعلام والثقافة والفن مؤخرا ، 14 /15 16 ماي الجاري ، برز الدور الكبير الذي لعبه الطاقم الإداري والتقني والعاملون بالمركز الثقافي، من خلال حرصهم المتواصل على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة، سواء من حيث التنظيم أو الاستقبال أو مواكبة مختلف الفقرات والأنشطة.

وقد لمس الضيوف والمشاركون مستوى راقيا من التعامل الإنساني والمهني، عكس روحا إيجابية تنم عن وعي حقيقي بأهمية الثقافة والفن في خدمة المجتمع، وبضرورة تقديم الدعم لكل المبادرات الجادة التي تسعى إلى تنشيط المشهد الثقافي بمدينة ابن جرير وإقليم الرحامنة.

وفي هذا السياق، عبر عدد من المشاركين عن تقديرهم الكبير للسيدة مديرة المركز الثقافي، التي أبانت عن حس مهني عال وانفتاح واضح على مختلف الفاعلين الثقافيين والجمعويين، من خلال تسهيل ظروف العمل والتنسيق المستمر لإنجاح مختلف فقرات البرنامج الثقافي والفني.

كما نوه الحاضرون بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الشاب صفوان، الذي كان حاضرا بروح المسؤولية والتعاون، مقدما يد المساعدة للضيوف والمنظمين بكل تلقائية واحترام، في صورة تعكس روح الفريق التي تميز العاملين داخل هذا الصرح الثقافي.

ولم تقتصر الإشادة على أسماء بعينها، بل شملت مختلف العاملين والتقنيين والأطر الإدارية وحراس الامن بالمركز الثقافي، الذين اشتغلوا في صمت من أجل توفير أجواء مريحة وملائمة لاحتضان الأنشطة الثقافية والفنية، بما يليق بصورة المدينة وطموحاتها الثقافية.

إن نجاح أي تظاهرة ثقافية لا يرتبط فقط بجودة الفقرات والبرامج، بل يحتاج أيضا إلى فضاءات تحتضن الإبداع بعقلية منفتحة وروح إيجابية، وهو ما نجح المركز الثقافي بابن جرير في تكريسه، ليصبح بحق فضاء ثقافيا يبعث على الارتياح والفخر.

وتبقى مثل هذه النماذج من الكفاءات والطاقات البشرية أحد أهم عناصر نجاح العمل الثقافي المحلي، لأنها تؤكد أن خدمة الثقافة ليست مجرد وظيفة إدارية، بل رسالة قائمة على الاحترام والتعاون والإيمان بأهمية الإبداع في بناء مجتمع أكثر إشعاعا وانفتاحا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.