“يوسف صبري ” في قلب التكريم بابن جرير… الإعلام والثقافة يواجهان تحديات العصر الرقمي .
تحولت قاعات المركز الثقافي بمدينة ابن جرير، مساء الجمعة 15 ماي 2026 ، إلى فضاء للنقاش الفكري والاحتفاء الثقافي، بمناسبة فعاليات اليوم الثاني من الدورة السابعة للملتقى الدولي للإعلام والثقافة والفن، الذي تنظمه مؤسسة الملتقى الدولي للإعلام والثقافة والفن، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمثقفين والفاعلين المهتمين بقضايا الإعلام والتحولات الرقمية.
واختارت الدورة الحالية أن تفتح النقاش حول موضوع بات يفرض نفسه بقوة في المشهد الإعلامي المعاصر، والمتعلق بأدوار مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام العمومي في التسويق الترابي، في ظل التوسع المتسارع للشبكات الافتراضية وصعود تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت التظاهرة لحظة وفاء خاصة للكاتب والإعلامي يوسف صبري، الذي تم الاحتفاء بمساره المهني والثقافي، تقديرا لما راكمه من تجربة إعلامية وإبداعية امتدت لسنوات، ساهم خلالها في مواكبة قضايا الثقافة والإعلام والفكر.
وتخلل هذا التكريم عرض شريط وثائقي أعاد استحضار أبرز محطات المحتفى به، من خلال شهادات إنسانية ومهنية قدمها أصدقاء وزملاء رافقوا مساره، حيث استعاد الحاضرون جانبا من ذاكرة العمل الإعلامي والثقافي وما ارتبط بها من تجارب ومواقف وإنجازات.
كما عرف اللقاء نقاشات موسعة حول تأثير الثورة الرقمية على المشهد الإعلامي، خاصة مع التحولات التي أحدثتها منصات التواصل الاجتماعي في صناعة الخبر وتوجيه الرأي العام، إلى جانب التحديات الجديدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الإعلام العمومي والمحتوى الثقافي والإبداعي.
وأكد عدد من المتدخلين أن الإعلام يعيش اليوم مرحلة انتقالية دقيقة، تفرض البحث عن توازن جديد بين التطور التكنولوجي والحفاظ على القيم المهنية والأخلاقية، في وقت أصبحت فيه المعلومة تنتشر بسرعة غير مسبوقة داخل الفضاء الرقمي.
ويواصل الملتقى الدولي للإعلام والثقافة والفن بابن جرير ترسيخ حضوره كموعد ثقافي وإعلامي يفتح النقاش حول قضايا الساعة، ويحتفي بالكفاءات الوطنية التي ساهمت في إغناء المشهد الثقافي والإعلامي المغربي.



















































