banner ocp

على مسؤولتي  : اي مجلس جماعي بابن جرير نريد ؟

0

 على مسؤولتي  : اي مجلس جماعي بابن جرير نريد ؟

العمل الجماعي ، عمل تطوعي يمارسه المنتخب او المنتخبة بنية الصدق والوفاء لخدمة الساكنة ليل نهار وبدون نوايا وخلفيات ضيقة  او اطماع وقتية او مستقبلية ، والعمل الجماعي الحقيقي ، ليس بمهنة أو وظيفة ،كما يظن ويتوهم البعض ، بل هو  عمل تطوعي محدود في الزمان  ، ومؤطر بالقانون التنظيمي ،والقانون الداخلي لاي مجلس جماعي .  ونجاح تجربة اي مجلس جماعي  لن يتأتى ولن تتحقق اهدافه ومراميه ،  مهما بلغت درجة وعي وثقافة اعضائه ، ان لم يكن هناك التناغم والتجانس والاحترام  بين جل مكونات المجلس الجماعي ،  ونبذ الانا الشيطانية انا ومن بعدي الطوفان ، والتخلي عن الضرب تحت الحزام وتبخيس العمل الجماعي ، ونشر الاتهامات  الجزافية والمزايدة بين الاعضاء فيما بينهم ، والابتعاد عن استحضار الاسطوانة البئيسة انا خير منه ، والتوقف عن  لبس طاقية العفاف والمصداقية  كطلاء زائف  ليس الا ، و السخرية الصبيانية المبتذلة  . والكف عن ربط فشل بعض المرافق العمومية دائما  بالرئيسة فقط !!  ( طاحت الصمعة علاقو الحجام )  ،  وهذا لا يستقيم البتة ،و ابدا ، فاما النجاح جماعي او الفشل جماعي ، و الاعتراف بالخطأ فضيلة . لقد كان بالإمكان أن يكون المجلس الجماعي لابن جرير مثالا يحتذى به ، لو اجتمع الجميع و انصهر الجميع في لحمة واحدة ، وتحمل كل عضو المسؤولية في تدبير المرفق المفوض له  بأمانة وصدق واخلاص ، عوض اطلاق الحبل على الغارب ، ووضع العصا بالعجلة ، وانتظار اشارات خارجية في كل مرة  لعرقلة سير المجلس العادي  ، لغاية لا يعلمها الا الراسخون في علم المصالح والبطاقات والتوصيات . وهلم جرا . ابن جرير المدينة العالمة والحالمة في نفس الوقت ، نحو غد افضل ، اصبحت تأكل ابنائها، نتيجة التشرذم والشتات والتطاحن ونشر الإشاعة بين فعاليات المدينة ونهج الخطة الشيطانية فرق تسود . فمن يغدي هذه النعرات ونسج الخصومات  بين سائر مكونات الفعاليات بالمدينة ؟ ومن له مصلحة في  تشتيت وحدة وقوة ابناء المدينة على كلمة واحدة ؟؟ ومن له مصلحة في تمهيش كوادر المدينة ، وتمهيد الطريق للنكرات والمتطفلين والمتملقين لاحتلال المراتب والمناصب ؟! اسئلة عديدة تطرحها الساكنة في ظل شح  أجوبة تشفي الغليل !  خصوصا بعد ان اصبحت  الابواب موصدة من قبل بعض المسؤولين ! ممارسات لن تزيد الا الاحتقان وفقدان الثقة  بالمدينة ، وتضارب الشكوك حول مدى صدقية  تناسل الاخبار  !! و اصبحنا امام الحكمة الشهيرة “لحرث الجمل دكو ” 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.