افتتاحية : هل فقد وهبي البوصلة والسيطرة على البام ؟!
بقلم عياد الراضي : تتدول اخبارمؤكدة باقليم الرحامنة ان الامين العام لحزب البام عبد اللطيف و هبي، قد لبس نظارات سوداء ، وتنكر لعبد السلام الباكوري الامين الجهوي للحزب بجهة مراكش اسفي ،ولم يمكنه لحد الساعة من الضوء الاخضر لقيادة لائحة الاستحقاقات التشريعية القادمة ، بل الادهى من ذلك تشير جل التحليلات والتأويلات، ان الامين العام للحزب، فقد زمام القيادة والتدبير بجهة مراكش اسفي في اختيار المرشحين، وتنازل عنها الى فاطمة الزهراء المنصوري واخشيشن والبقية ، مما يؤكد بالملموس ان الامين العام للبام قد كبر عليه الطرح، ولا علاقة له بالمناورات السياسة وبعد النظر في استشراف المستقبل الا الخير والاحسان والاستهلاك الكلامي العابر ، واما التفريط في عبد السلام الباكوري والبحث عن بديل له من مناصري حميد نرجس لقيادة البام بالرحامنة ، فهو دليل صارخ للتشويش على هذا الاخير بعد اعلانه الالتحاق بالاتحاد الاشتر اكي لا غير ، وخلط اوراق محروقة، و تأكيد ان الامين العام للبام، ومحيطه قد التبس عنهم التقدير، وعجزوا عن تفكيك شفرات النخب السياسية بالرحامنة ومعرفة كنهها،وتعقيداتها، وتلويناتها ، وبذلك قد يكرس الامين العام للحزب و مجموعته المراكشية تراجيدية “جزاء سنمار” في اخبث سناريو اتجاه حليف ناصرهم بالامس القريب في حرب ضروس، واوصلهم الى القيادة والزعامة ، ان هم تخلواعنه في الامتار الاخيرة، رغم ان كل شئ لم يحسم بعد .
