banner ocp

فنان آخر الزمان . (1)

0

                    فنان آخر الزمان . (1)

الفن رسالة راقية تضطلع بدور هام في تهذيب الذوق والترويح عن النفس وجعلها ترتقي في سماء الإبداع إلى أبعد مدى .كل من رسخوا أقدامهم في الفن لم يولدواو في فمهم ملعقة من ذهب اغلبهم أبناء أحياء شعبية لم يخرجوا عن نطاقها وافنوا زهرة شبابهم هناك .لم تكن هناك رفاهية تخرجهم من رحم دروبهم وأصدقائهم .بقوا لصيقين بهموم العامة ناقلين لها بأمانة ومصداقية .هكذا عشنا معهم أزهى فترة الشباب واستهوتنا الكلمات كما الألحان .لا أخفيكم أن خط تحريري ساهمت في تشكله مجموعة لرصاد المراكشية بكل أعضائها.مع باقي الأطياف الأخرى والتلاوين التعبيرية شكل اللحن الجميل والكلمات ذات المعنى العميق الذي يترجم معاناتنا اليومية متنفسا لنا في زحمة الإنشغالات . هكذا كنا نعشق الأغاني التي تحكي عن معيشنا اليومي بلاروتوشات ولازواق وتفتح لنا نوافذ أمل مشرعة على آفاق وشفق لاحدود له لنحلم بغد أفضل .

مأساة مايقع في الساحةالفنية اليوم من تراجعات أكيد أنها لاتخرج عما نعيشه من تشردم وضرب تحت الحزام لكل ماهو متفرد وفي سياق ماتشهده مواقع أخرى .والغريب في الأمر أن يكتسب البعض ليس الجرأة فحسب بل الوقاحة في الرد بأمور ليست من الواقع والمسؤولية التي تمليها رسالة الفن ياحسرة …! نعلم جيدا أن أغلب المجموعات أصابها التفكك من خلال الصراع الداخلي وهذا أمر طبيعي درجت عليه التجمعات البشرية من خلال تنازع المواقع والمصالح لكن أغلبها بفعل خارجي اضمحل معها العطاء وتناقص معها جماله. فأصبحنا نحن لسماع الزمن الماضي فتباعدت الأشواق والأذواق ورجعنا نعاين الحاضر بنفس الماضي .
مجموعة لرصاد المراكشية من خلال اعضائها والشاعران الألمعان المرحوم شهرمان وميلود الرميقي على وجه الخصوص اجتمعت هذه النخب لتعطينا إنجازا فريدا ومتنوعا أقول لن يتكرر .داخل مجموعة عشاق لرصاد التي انتمي اليها وقد سايرت عملية الإنشقاق التي لم يكن يتمناها أحد .لكن في ظل التدافع وبعدما انفصل الطرفين فأصبحنا أمام مجموعتين لرصاد وألعشاق يتناولان نفس الأغاني والألبومات واشتد الصراع عبر اليوتوب وحقوق التأليف واخذ الصراع ابعادا أخرى لا أتمناها تطورت من مرحلة التقاضي إلى تحريف الأصل والمنشأ.حيث لجأ الفنان ذو الصوت الشجي والذي اكن له كل الاحترام والتقدير الى مهاجمتي شخصيا من خلال رسالة عبر الميسنجر واحتفظ بنسخة منها بكلام نابي لايليق به كفنان حيث أساء لنفسه كحامل رسالة فن وللمجموعة التي ينتمي اليها .(يتبع ) /   ذ ادريس المغلشي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.