banner ocp

مهرجان الطلبة والرمى والحبّة والبارود بصخور الرحامنة: تراثٌ ينبض على إيقاع البارود من 21 إلى 24 غشت .

0

مهرجان الطلبة والرمى والحبّة والبارود بصخور الرحامنة: تراثٌ ينبض على إيقاع البارود من 21 إلى 24 غشت .

تنطلق، ما بين 21 و24 غشت 2025، فعاليات النسخة الثامنة عشرة من مهرجان الطلبة والرمى والخيالة (الحبّة والبارود) بمركز جماعة صخور الرحامنة، تخليدًا لعيد الشباب وتحت شعار: «التراث المغربي في قلب الرحامنة… وحدة تنبض بالتنوع». يأتي الموعد هذا العام بتحديثات تنظيمية وبرمجة فنية تعزّز مكانة المهرجان كأحد أهم محطات التبوريدة في الجهة.

المهرجان من تنظيم جمعية الرحامنة للموروث الثقافي والبيئي بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وعمالة إقليم الرحامنة ومجلس جهة مراكش آسفي والمجلس الإقليمي، و فعاليات المجتمع المدني المحلي.

وبذلك تستعدّ جماعة  صخور الرحامنة لاستقبال عشّاق الخيل والبارود  خلال الأيام القليلة القادمة من شهر غشت 2025 ، مع وعود بحفاظٍ أكبر على أصالة التبوريدة وتثمينٍ أوضح لأدوار الطلبة، ضمن احتفالٍ جماعي يرسّخ الرحامنة قبلةً للتراث الفروسي المغربي.

عروض التبوريدة بمشاركة سربات خيل من الإقليم ومناطق مجاورة، في استعراضات جماعية تُجسّد مهارات الفروسية ودقة الطلقات الجماعية (الرَّمْي). تجارب الدورات السابقة في صخور الرحامنة أكدت الإقبال القوي على هذه الفقرات باعتبارها قلب الاحتفال.

فقرات دينية وثقافية تُبرز دور “الطلبة” والمدارس العتيقة في حفظ القرآن والإنشاد الروحي، إلى جانب أمسيات فنية تراثية. (مستندة إلى الطابع التاريخي للموسم في المنطقة).

سوق تقليدي ومنتوجات محلية يتيح للزوار اكتشاف الصناعات والمنتجات الفلاحية، في بعدٍ اجتماعي واقتصادي يلازم المهرجان منذ نشأته.

يمزج المهرجان بين الطلبة (البعد الديني والعلمي)، والرمي/البارود (الفروسية والتبوريدة)، والحبّة (رمزية الكرم والتكافل)، في لوحةٍ شعبية تعكس عمق الموروث الرحماني والمغربي عمومًا. وتُظهر أرشيفات مواسم سابقة بالصخور كيف حافظت التظاهرة على روحها الشعبية مع تطوير أدوات التنظيم وسير الفقرات الميدانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

>

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.